
200
خيوط حريرية
175 صفحة
4 إلى 5 ساعات
نبذة
احمرت جفون ليلهما سهرًا مع بزوغ أول فجر لعشقهما، ولم يغمض ل ليلى جفن وهي بجوار حسام، واستيقظ في الصباح ووجدها تتأمل ملامحه، وكأنها تتذوقها باستمتاع، فحسام يمد طاولة قلبه أمام عيونها -في كل لقاء بينهما-عامرة بكل أصناف العشق؛ فيُهللُ قلبُها فرحًا مغترفًا من طبق حبّه الدافئ، فكانت معه كالنار، كلما شبعت منه. جاعت!!!



















