Rufoof
Rufoof
الا في الفتنة سقطوا
250

الا في الفتنة سقطوا

0.0
367 صفحة
9 إلى 10 ساعات
"لا حُكم إلاّ لله. شعار الخوارج الرنان، له قرعٌ صاخب يأسر القلوب ويسلبُ العقول. شعار في حقيقته كلمةُ حقٍّ يُرادُ بها باطلٌ. كأن أول ناعق به منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان. ولكن رجّع صداهُ يدوي إلى آخر الزمان. نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثُ دامية وصفحات مُظلمة ما بين حرقوص وأشباهه، وأبو بكر البغدادي وأتباعه. وكيف صار هذا الشعار الخلاب الذي ساق على أمة الإسلام الفتن العمياء سببًا في سقوط خلقٌ كثيرُ في آتون الفتن. ومن صفحات تاريخنا المثقل بالدماء والأهواء تطوف الرواية بسطور سودتها مطامع الانتهازيين، وفتن طلاب الدنيا ممن جعلوا الدين مطية لأهوائهم فحولوا الخلافة الراشدة إلى ملك عضُوض. وفي مواجهة أئمة التكفير وأمراء الفتن، وطلاب متاع الدنيا القليل يشخصُ من سطور الرواية بطل الإسلام الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه يذبُ الناس عن الوقوع في حبائل الفتن المظلمة، ويضرب بحد سيفه ذي الفقار أذناب الفتن التي تخرج من جحور الأرض، وليقطع بحد كلماته النورانية حبائل الشيطان وترهات السفهاء. ليُثبت بجهاده الطويل أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي أخرجته وأبي بكر وعمر وعمار وحذيفة بن اليمان ومحمد بن أبي بكر ومالك الأشتر وأويس القرني وغيرهم الكثير من الصحابة والأتباع الصالحين والأبطال الميامين لجديرة بأن تكون خير أُمّةٍ أُخرجت للنّاس.

آراء القراء