
200
أبو جامع
325 صفحة
8 إلى 9 ساعات
نبذة
الأمرُّ منه؛ كان هذا ما رماني على المُرّ وعلى هنا.لم أكن راغبا في أن أورّطهم بشيء ، لكن الحكاية القادمة يلزمُها مقابر جاهزة، وأرضٌ مُغمضة، وبشرٌ منسيون لايشعرون بشيءٍ يعُضُّ قلوبهم حين يجيءُ الموت، ولا حين يغادرُ بعدما يأخذُ إتاوته من روح أحدهم وحسرة ذويه،بشرٌ مُتاحون، هؤلاء فقط من يستحقون السير إليهم بالمهمة والرسالة و "خذوا بالكم".أنا بريءٌ من هذا كله، أنا لستُ الموت ذاته على الأقل، هذا مهم.



















