
100
هشاشة الورد
124 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
جلست مقابله، بدا بريق السعادة يملأ عينيها وقد احمرّ خدّاها، كأنها طفلة في الخامسة دخلت للتو غرفة الصف، وراح الجميع ينظر إليها بتعجب وكأنها وردة مخملية. قالت بكل الخجل الذي يجتاحها:
- أنا خائفة جداً، يا عمر. تراودني أفكارٌ غير واضحة، مشوّشة، ما بين الخوف والفزع، وكأنما شعور عدم الارتياح يأخذني إلى بؤرة مليئة بالمشاكل التي لا تنتهي.



















