
700
قطة وقديسة وجنية
25 صفحة
25 إلى 45 دقيقة
نبذة
يتفاعل فى هذا الديوان مع الدنيا وأشواكها بالتحديد من موقع قصى ويتخذ شكل التسلية، ويمكن اعتبار هذه النقطة مدخلا عاما لتجربته بأسرها، مضيفا أن القصائد فى الديوان تأتى فى مجملها لتعبر عن حالة ذهنية متقاربة هى حالة الذات وعلاقتها بالعالم، حيث يكتفى «عبدالرحيم يوسف» بمراقبة الحياة دون أن يشارك فى مجرياتها بقوة مما يعطى عمله شكل التسلية، الذى يضفى على أشعاره حسا ساخرا لا يمكن تجاهله على الرغم مما تحمله هذه الأشعار من شجن وأسى.



















