
850
الفتوحات اللغوية
590 صفحة
15 إلى 16 ساعة
نبذة
يقدم هذا الكتاب نظرية متفردة في التأريخ لواحدة من أهم مراحل اللغة العربية هي القرن الأول الهجري. يتتبع المؤلف رحلة الفتوحات اللغوية التي استبدلت اللغات القائمة في البلدان المفتوحة باللغة العربية.
ومن خلال دراسة للعوامل الاجتماعية والسكانية للبلدان المفتوحة، وخصوصًا مصر، يثبت الكتاب تطور نوع من "الهجين اللغوي"، الذي نتج عن امتزاج اللغة العربية واللغات الأصلية لتلك البلدان يرى فيه المؤلف منشأ اللهجات بالمعنى الذي نعرفه حديثًا.
وقد استفاد المؤلف في دراسته التي أعدها كرسالة دكتوراه في الأصل من التراث العربي القديم والحديث في الكتابة عن اللغة العربية، بالإضافة إلى أحدث الدراسات الغربية عن اللسانيات الاجتماعية عمومًا، وعن اللغة العربية ولهجاتها خصوصًا، كما يضيف إلى ذلك خبرة نوعية من عمله ودراسته بحقل تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. يقدم الكتاب فكرة جديدة للبحث اللغوي التاريخي وهي فكرة "الإيكولوجيا اللغوية" التي تعنى بتأثير العامل غير اللغوي في السلوك اللغوي للمجتمع. ويبين الكتاب في نهايته آثار ذلك على اللهجات العربية الحديثة من تبسيط تركيبي ووضوح في الصيغ ويقدم لذلك تفسيرات غير معهودة في الكتابة العربية عن اللغة العربية. هي دراسة رائدة تفتح بابًا واسعًا لفهم جذور لغتنا وبالتالي ثقافتنا وهويتنا.



















