
400
نكهة الظل
131 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
بدأ العد العكسي لبداية العام الجديد، وعلا صوت الموسيقا حين قرر الجميع النهوض للرقص.
كانت تلك السهرة واحدة من السهرات الرائعة التي أرادوها أن تتكرر كل عام في بيت كل واحد منهم خاصة أن نهايتها كانت حين قرر "سامر" الاتصال بالأستاذ "حقي" لمعايدته وزوجته بالعام الجديد.
كان صوته يأتيهم من أرض "المعمورة". من أرض الحب التي أُجبروا على الرحيل منها من دون عودة.
أغلق "زياد" سماعة الهاتف وهو يقول: وداعا يارفاقنا الباقون. وداعا يا أيام الحرب والعتمة التي لن تعود".



















