قصة قصيرة تحكي عن أسرة مشهورة في مصر بالثروة والجاه، يؤمها المستغيث ويقصدها كل ذي حاجة. توفي ربها المرحوم عبد الله بك كاظم عن ستين عامًا قضاها — كما قالت الجرائد — في عمل الخير والبر والإحسان، تاركًا ولدين يبلغ أكبرهما الثلاثين والآخر لا يتجاوز العاشرة، وثلاث بنات أبكار لم تسعد أكبرهن بعد بالزواج.
قصة قصيرة تحكي عن أسرة مشهورة في مصر بالثروة والجاه، يؤمها المستغيث ويقصدها كل ذي حاجة. توفي ربها المرحوم عبد الله بك كاظم عن ستين عامًا قضاها — كما قالت الجرائد — في عمل الخير والبر والإحسان، تاركًا ولدين يبلغ أكبرهما الثلاثين والآخر لا يتجاوز العاشرة، وثلاث بنات أبكار لم تسعد أكبرهن بعد بالزواج.
قصة قصيرة تحكي عن أسرة مشهورة في مصر بالثروة والجاه، يؤمها المستغيث ويقصدها كل ذي حاجة. توفي ربها المرحوم عبد الله بك كاظم عن ستين عامًا قضاها — كما قالت الجرائد — في عمل الخير والبر والإحسان، تاركًا ولدين يبلغ أكبرهما الثلاثين والآخر لا يتجاوز العاشرة، وثلاث بنات أبكار لم تسعد أكبرهن بعد بالزواج.