
550
رسالة الغفران
711 صفحة
18 إلى 19 ساعة
نبذة
انطلاقا من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتوسّطيهم ومن هُم دون ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبق لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناس بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفرُّوا عنها فرارهم من همٍّ ثقيل حتى لو أعطيتهم أجرا مُجزيا على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيب عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ ب (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت ردا عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.



















