
150
بوابات موات
477 صفحة
12 إلى 13 ساعة
نبذة
ظر إلى عيني صديقه مباشرة، وسأله:
- هل تخشى الموت؟
ابتسمت عيناه وهو يجيب:
- أنا أكثر إنسان اقترب من الموت، بل هي من صميم عملي. ماذا تظن؟
- لقد سألتني عن الموت، وها أنا أكرر السؤال، بصفتك تعمل في مجال «قبض الأرواح»: هل تخشى ما تسببه للآخرين؟
- إن الموت غدًا مثله مثل الموت في أي يوم آخر. وإن كل يوم يأتي إما لنحيا فيه وإما لنغادر هذا العالم. والأمور جميعها تتعلق بعبارة واحدة: أن القلم جرى بكل ما سيكون، وأن كل شيء مكتوب سابقًا. ومهما عرف الإنسان من تجارب يا صديقي، سيظل فراق الأحبة هو الأكثر ألمًا. أنا لا أخشى الموت، لكني أمقت الفراق.



















