
800
موسم القطاف
ثلاثية العشق العربي ( الجزء الثاني )
163 صفحة
4 إلى 5 ساعات
نبذة
جلست على سجّادةٍ صغيرة أمام موقد البوري، انهمكت بمحاولاتٍ عدّة لإشعال الحطب لكنّ النار كانت تخبو حال اشتعالها، شرد ذهنُها بصقر: «تُرى، أين أنت الآن؟ تصارعُ الثلوج أم تسكنُ إلى حضنٍ دافئ؟ قلبي ليس مطمئنًا، أشعرُ بك وأعرفُ أنك في ضيق، هل أنت في (عين العرب)؟ أم في تعز؟ ربما في بنغازي أو الفلوجة؟ كلّها مواقد مشتعلة تأكل بيوت الغافلين حطبًا، وأنا أحاول يائسة إحياء شعلة موقدي الصغير، وأنتظرك».دقّاتٌ خجولة خلف باب الشقّة جعلت قلبها يقفز، التفتت إلى الباب وفكّرت: «هو! بالتأكيد هو، السُّبلُ المتقطّعة لا تعيقه عن الوصول إليّ».



















