Rufoof
Rufoof
فجر أيبيرية
2000

فجر أيبيرية

رواية أندلسية

0.0
389 صفحة
9 إلى 10 ساعات
لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه ‏وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف.‏ حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل ‏عهد وبداية مجد.‏ فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، ‏تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين ‏يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها. لتشهد سطور "فجر ‏إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.‏

آراء القراء