Rufoof
Rufoof
الآن
400

الآن

0.0
90 صفحة
2 إلى 3 ساعات
لم أكلف نفسي عناء البحث عنه مجددا، سيأتي كما وعدني. كل ما أعاني منه لماذا يفعل معي هكذا. لكنني على الرغم من ذلك شديد الفضول لأعرف هويته ، ترى من أسأل عنه ، من يعرفه ، وعمر هو اسمه أم لا؟. لا يمكنني تتبعه حينما يرحل ، لما لا أراه في الذهاب والعودة؟. علامات استفهام كثيرة تدور حوله ، كلما حاولت إقصاء تفكيري فيها لم أنجح، ككل مرة أحاول فيها ، إلا أنني أجد نفسي في حديثه أنتظر أن يمر اليوم وأعود إليه. ترى هل تصدقني وصيفة إن حدثتها عنه ، ولما لا فهي تؤمن بأساطير المجرى تماما ، لكنها ستظل تثرثر إلى حد لا حد له ، وتصنع صخبا يملأ بلدتنا ، وتبدأ تحقيقها أين تراه ومتى ولماذا لم تخبرني ، وبم يحدثك ، وما هيئته ، وأشياء عديدة من هذا القبيل، وبين عشية وضحاها سأجد نفسي محط حديث النساء هنا، و أتحول من عاطل عن العمل إلى مجنون التحق بقافلة العفاريت. لذا لن أخبرها ، لن أخبر أحدا، سأكتفي بنفسي سأحتفظ بأشيائي لي.

آراء القراء