
500
بعد أن يخرج الأمير للصيد
97 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
في متتالية من سبع نصوص قصصيّة، يرسم محمد عبد النبي صورة بانوراميّة لمدينة وحشية، بزحامها وقسوتها وضجيجها، عبر منظور أميرٍ بالاسم وصُعلوكٍ بالفعل، هو فؤاد، الطالب الجامعي، ذو الأصول القروية، الذي يحبُّ أن يخلط الأوهام والأفكار والذكريات في تيّار وعيٍ يُلامس حدود الشّعر والإنشاد الصوفي في بعض المواضع. يُنصت فؤاد إلى نداءٍ خفيٍّ يشدُّه إلى ما وراء الأحداث اليومية المتكرّرة، يهرب من الحب والقصص العاطفية ويُخلص للمُتع العابرة، ويرقص في الموالد مُسبّحًا بحمد المُطلق المتعالي كأنه الحبيب الجميل المنشود. مرثيّة خفيفة لجيلٍ ظلّ مُعلّقًا في الفراغ لأمدٍ طويل، ومدينة لا ترحم أحلام الشاردين إلّا للحظات خاطفة.



















