"لا وقت للنوستالچيا
شهواتُ الرُّوح غيرُ مقسومةٍ
والمعنى اللا محدود تنّينٌ شربتُ معه الرّاح".
رواية شذريّة تُعدُّ من أبرز كتابات "الخرّاط"، تتململ فيها الذكريات خيطيّة السّرد. تعتمد الرواية على السرد الحداثي الذي أبدع فيه "الخرّاط" مُحوّلًا مدينته الإسكندرية لنسيجٍ سرديٍّ منفصل بذكريات متباعدة السنين، لكن يطويها سردٌ كُلّيٌّ أكبر في نفس "الخرّاط" والمدينة. تتناول الرواية عددًا من الشخصيات التي رحلت عن دنيا "الخرّاط" تباعًا، فيتجوّل في ذكراه باحثًا عنهم، وساردًا لحظات لقائهم الأولى ولحظات موتهم التي حضرها أو تلك اللحظات التي كانت وقائع وأخبارًا طعنت في صدره كالصاعقة حينًا، وصُدفة حينًا."
"لا وقت للنوستالچيا
شهواتُ الرُّوح غيرُ مقسومةٍ
والمعنى اللا محدود تنّينٌ شربتُ معه الرّاح".
رواية شذريّة تُعدُّ من أبرز كتابات "الخرّاط"، تتململ فيها الذكريات خيطيّة السّرد. تعتمد الرواية على السرد الحداثي الذي أبدع فيه "الخرّاط" مُحوّلًا مدينته الإسكندرية لنسيجٍ سرديٍّ منفصل بذكريات متباعدة السنين، لكن يطويها سردٌ كُلّيٌّ أكبر في نفس "الخرّاط" والمدينة. تتناول الرواية عددًا من الشخصيات التي رحلت عن دنيا "الخرّاط" تباعًا، فيتجوّل في ذكراه باحثًا عنهم، وساردًا لحظات لقائهم الأولى ولحظات موتهم التي حضرها أو تلك اللحظات التي كانت وقائع وأخبارًا طعنت في صدره كالصاعقة حينًا، وصُدفة حينًا."
"لا وقت للنوستالچيا
شهواتُ الرُّوح غيرُ مقسومةٍ
والمعنى اللا محدود تنّينٌ شربتُ معه الرّاح".
رواية شذريّة تُعدُّ من أبرز كتابات "الخرّاط"، تتململ فيها الذكريات خيطيّة السّرد. تعتمد الرواية على السرد الحداثي الذي أبدع فيه "الخرّاط" مُحوّلًا مدينته الإسكندرية لنسيجٍ سرديٍّ منفصل بذكريات متباعدة السنين، لكن يطويها سردٌ كُلّيٌّ أكبر في نفس "الخرّاط" والمدينة. تتناول الرواية عددًا من الشخصيات التي رحلت عن دنيا "الخرّاط" تباعًا، فيتجوّل في ذكراه باحثًا عنهم، وساردًا لحظات لقائهم الأولى ولحظات موتهم التي حضرها أو تلك اللحظات التي كانت وقائع وأخبارًا طعنت في صدره كالصاعقة حينًا، وصُدفة حينًا."