
500
صورة شخصية للموت
105 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
“ الولد فوق الجبل، يسيرُ ليبلغ نهايته، لا يتعثّر؛ فقد حفظت الرمالُ قدمه وأحبّتها، لكنّه لا يدرك النهاية أبدًا. يجلس على الصّخرة التي تتآكل يومًا بعد آخر، ينظر إلى أسفل الجبل، بعيدًا حيث الشّارع الذي يسكن في آخر بيت فيه، يُفكّر كيف تفلّتت أحباله وانهارت فوق رأسه وحيدًا. عندما وُلد لم يكن العالم قبيحًا إلى هذه الدّرجة، على الأقل كانت الأشياء تحتفظُ بألوانها، المجازاتُ تحتفظُ بقيمتها، والشّعرُ يملأ أركان الأزقّة والحوانيت. منذ انبلاج بطن أمه، وتقيُّئه في وجه الحياة، لم يتردّد العالمُ في أن يهديه رصاصة واحدة فقط، وأعداء كُثُرًا. ولما كانت كلمة الملائكة: فليكن القتلُ في الأرض؛ قتل نفسه، آلاف المرّات، بالرصاصة نفسها، وعلى سبيل الإيغال، لم يمُت إلى الآن ”



















