يُعتبر الاكتئاب النفسي مرض العصر؛ لأنّ الحياة الحديثة المُعقّدة أفقدت الإنسان إحساسه بالأمان سواء في المجتمعات الغنية أو المجتمعات الفقيرة، ففي المجتمعات الغنية المتقدمة تتزايد سرعة إيقاع الحياة مع تطورات التكنولوجيا الحديثة في كُلّ مناحي الحياة، واحتدام احتمالت التنافس الذي لا يرحم، واللهث وراء المكاسب المادية، والخوف الدائم من أن يفقد الفرد فرصته في بلوغ وتحقيق طموحاته في الحياة.
يُعتبر الاكتئاب النفسي مرض العصر؛ لأنّ الحياة الحديثة المُعقّدة أفقدت الإنسان إحساسه بالأمان سواء في المجتمعات الغنية أو المجتمعات الفقيرة، ففي المجتمعات الغنية المتقدمة تتزايد سرعة إيقاع الحياة مع تطورات التكنولوجيا الحديثة في كُلّ مناحي الحياة، واحتدام احتمالت التنافس الذي لا يرحم، واللهث وراء المكاسب المادية، والخوف الدائم من أن يفقد الفرد فرصته في بلوغ وتحقيق طموحاته في الحياة.
يُعتبر الاكتئاب النفسي مرض العصر؛ لأنّ الحياة الحديثة المُعقّدة أفقدت الإنسان إحساسه بالأمان سواء في المجتمعات الغنية أو المجتمعات الفقيرة، ففي المجتمعات الغنية المتقدمة تتزايد سرعة إيقاع الحياة مع تطورات التكنولوجيا الحديثة في كُلّ مناحي الحياة، واحتدام احتمالت التنافس الذي لا يرحم، واللهث وراء المكاسب المادية، والخوف الدائم من أن يفقد الفرد فرصته في بلوغ وتحقيق طموحاته في الحياة.