ماقيمة الذكريات ؟ وهى تأتى دائما في العربة الأخيرة من قطار الحياة. هذا ما يظنة اغلب البشر. لكن فى “تلال الأكاسيا” يصطدم القارىء باءشكالية مغايرة تماما اذا استطاع المؤلف هشام الخشن – ببراعة – أن يجعل الذكريات هى البطل الأوحد والأشهر لروايته. بداية من اول سطر في الرواية حتى المشهد الأخير منها. تدعونا ، بحبكة فنية بارزة، أن نقاسمها رحلة قراءة الرواية، مضيفة اليها متعة العشق واللقاء والفراق، لتخبرنا باءمكانية تحقق المستحيل فى ان نحيا ذكرياتنا قبل أن نفارقها او تفارقنا.
ماقيمة الذكريات ؟ وهى تأتى دائما في العربة الأخيرة من قطار الحياة. هذا ما يظنة اغلب البشر. لكن فى “تلال الأكاسيا” يصطدم القارىء باءشكالية مغايرة تماما اذا استطاع المؤلف هشام الخشن – ببراعة – أن يجعل الذكريات هى البطل الأوحد والأشهر لروايته. بداية من اول سطر في الرواية حتى المشهد الأخير منها. تدعونا ، بحبكة فنية بارزة، أن نقاسمها رحلة قراءة الرواية، مضيفة اليها متعة العشق واللقاء والفراق، لتخبرنا باءمكانية تحقق المستحيل فى ان نحيا ذكرياتنا قبل أن نفارقها او تفارقنا.
ماقيمة الذكريات ؟ وهى تأتى دائما في العربة الأخيرة من قطار الحياة. هذا ما يظنة اغلب البشر. لكن فى “تلال الأكاسيا” يصطدم القارىء باءشكالية مغايرة تماما اذا استطاع المؤلف هشام الخشن – ببراعة – أن يجعل الذكريات هى البطل الأوحد والأشهر لروايته. بداية من اول سطر في الرواية حتى المشهد الأخير منها. تدعونا ، بحبكة فنية بارزة، أن نقاسمها رحلة قراءة الرواية، مضيفة اليها متعة العشق واللقاء والفراق، لتخبرنا باءمكانية تحقق المستحيل فى ان نحيا ذكرياتنا قبل أن نفارقها او تفارقنا.