
200
الاعتراف
وهو قصة نفس
117 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
تنجحُ الحياةُ في تحويل أكثر الأشخاص عاديّة إلى أبطال حكاياتٍ غير عاديّة, كبطل «الاعتراف» الذي بين أيدينا؛ وهو شابٌّ مصريٌّ كأغلب شباب جيله, استبدّ به السّأمُ من المدينة وحالها, إلا أنّه بادر بردّ فعلٍ غير عاديٍّ تجاه ذلك؛ إذ غادر إلى صحاري السودان هائمًا كالدراويش, لعلّه يجدُ في اتّساع الصحراء شيئًا من براح النفس الذي افتقده, ففُقد فيه. تعدّدت الرواياتُ حول اختفائه؛ بين أكله حيًّا في إحدى بلدات تلك الصّحاري الغائرة, وأسر زنوج «الشنانجة» له, وعدّه إلهًا حين وجد بعضُهم في عُبوسه وكسله وقلة مُبالاته هيبة وعظمة! حكايةٌ تُشبهُ الأساطير, نشر «عبد الرحمن شكري» مُذكرات صاحبها قبل رحيله, وقد حكى فيها ما مرّ به من صغائر الأمور وعظائمها, إلى أن وصل به مُعتركُ الحياة إلى ذلك الدّرب الغريب, والنهاية المُؤلمة.



















