
200
خيال الظل واللعب والتماثيل المصورة عند العرب
97 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
هل كان للحضارة العربية فنونُها البصريّةُ والتمثيليةُ الخاصّةُ بها؟ يُجيبُنا هذا الكتابُ بجزأيه عن هذا التساؤُل. في البداية يتحدّثُ عن «خيال الظّل»، ذلك الفنّ الذي أُغرم به العرب؛ فكان الكلُّ، كبيرًا وصغيرًا، ينتظرُ مسرحياته في شوق، بل كان الأُمراءُ أنفسُهم يتفكّهُون به فتُنصبُ ألعابُهُ في قصورهم. ويرى بعضُ النُّقاد أنّ هذا الفنّ كان النسخة العربية الخاصّة للمسرح اليُوناني؛ حيثُ لم يعرف العربُ المسرح بشكله الحديث إلا في القرن التاسع عشر. سنعرفُ أكثر عن «خيال الظل» وأصله ومسرحياته الشهيرة خلال صفحات الجزء الأول من الكتاب، أمّا في الجزء الثاني فسننتقلُ إلى موضوعٍ آخر ذي صلة، وهُو فنونُ التصوير والتماثيل وصناعة لُعب الأطفال عند العرب ونظرتُهُم إليها، وخاصّة مع القيود الدينية التي يفرضُها الإسلامُ على تصوير ذوات الأرواح.



















