دُررٌ منثورة ، وبدائعُ مأثورة، أفاض بها الكاتب الكبير «زكي مبارك» عبر مقالات عدّة، بأسلوبه الفريد الذي لا يُماثله أسلوب. عالج فيها ما رأى من إشكالياتٍ أدبية واجتماعية وفكرية سرت في المجتمع المصري ، حتى إنه أفرد مقالة مُطوّلة بعنوان «أمراضنا الاجتماعية» تحدث فيها عن بعض ما يشوب تعاملات المجتمع اليومية، وما يؤرق فكره، الذي أُشبع بالوطنية والفداء. فهذه المقالات — كما قال هو — تُمثل أمام القارئ «غضبته للحق وعبادته للجمال»، امتاز فيها أسلوبُه بالعمق والسهولة، كما جاءت لغتُه قريبة غير مُتكلفة، فإذا به يشرُدُ بالروح نحو آفاق الجمال، وسماء الفكر.
دُررٌ منثورة ، وبدائعُ مأثورة، أفاض بها الكاتب الكبير «زكي مبارك» عبر مقالات عدّة، بأسلوبه الفريد الذي لا يُماثله أسلوب. عالج فيها ما رأى من إشكالياتٍ أدبية واجتماعية وفكرية سرت في المجتمع المصري ، حتى إنه أفرد مقالة مُطوّلة بعنوان «أمراضنا الاجتماعية» تحدث فيها عن بعض ما يشوب تعاملات المجتمع اليومية، وما يؤرق فكره، الذي أُشبع بالوطنية والفداء. فهذه المقالات — كما قال هو — تُمثل أمام القارئ «غضبته للحق وعبادته للجمال»، امتاز فيها أسلوبُه بالعمق والسهولة، كما جاءت لغتُه قريبة غير مُتكلفة، فإذا به يشرُدُ بالروح نحو آفاق الجمال، وسماء الفكر.
دُررٌ منثورة ، وبدائعُ مأثورة، أفاض بها الكاتب الكبير «زكي مبارك» عبر مقالات عدّة، بأسلوبه الفريد الذي لا يُماثله أسلوب. عالج فيها ما رأى من إشكالياتٍ أدبية واجتماعية وفكرية سرت في المجتمع المصري ، حتى إنه أفرد مقالة مُطوّلة بعنوان «أمراضنا الاجتماعية» تحدث فيها عن بعض ما يشوب تعاملات المجتمع اليومية، وما يؤرق فكره، الذي أُشبع بالوطنية والفداء. فهذه المقالات — كما قال هو — تُمثل أمام القارئ «غضبته للحق وعبادته للجمال»، امتاز فيها أسلوبُه بالعمق والسهولة، كما جاءت لغتُه قريبة غير مُتكلفة، فإذا به يشرُدُ بالروح نحو آفاق الجمال، وسماء الفكر.