ليس الغرضُ فى هذا الكتاب أن نصف حياة أبى العلاء وحده، وإنما نريدُ أن ندرُس حياة النفس الإسلامية فى عصره، فلم يكن لحكيم المعرّة أن ينفرد بإظهار آثاره المادّية أو المعنوية، وإنما الرجلُ وما لهُ من آثار وأطوار نتيجة لازمة وثمرة ناضجة لطائفة من العلل، اشتركت فى تأليف مزاجه وتصوير نفسه، من غير أن يكون له عليها سيطرةٌ أو سلطانٌ.
ليس الغرضُ فى هذا الكتاب أن نصف حياة أبى العلاء وحده، وإنما نريدُ أن ندرُس حياة النفس الإسلامية فى عصره، فلم يكن لحكيم المعرّة أن ينفرد بإظهار آثاره المادّية أو المعنوية، وإنما الرجلُ وما لهُ من آثار وأطوار نتيجة لازمة وثمرة ناضجة لطائفة من العلل، اشتركت فى تأليف مزاجه وتصوير نفسه، من غير أن يكون له عليها سيطرةٌ أو سلطانٌ.
ليس الغرضُ فى هذا الكتاب أن نصف حياة أبى العلاء وحده، وإنما نريدُ أن ندرُس حياة النفس الإسلامية فى عصره، فلم يكن لحكيم المعرّة أن ينفرد بإظهار آثاره المادّية أو المعنوية، وإنما الرجلُ وما لهُ من آثار وأطوار نتيجة لازمة وثمرة ناضجة لطائفة من العلل، اشتركت فى تأليف مزاجه وتصوير نفسه، من غير أن يكون له عليها سيطرةٌ أو سلطانٌ.