
500
رحلتي إلى الصعيد
92 يوما على ظهر الحمار
824 صفحة
20 إلى 21 ساعة
نبذة
يشاع أن الصعيد لا يسكنه إلا الفقر والجهل والجوع، ويعاني أهله من نقص في الذكاء.
بلاد يخشاها الغريب، ولا يعمل أهلها إلا على سفك الدماء.
تنتشر فيها تجارة السلاح والمخدرات ويقطع الناس فيها الطريق.
فركبت حمارتي من الجيزة قاصدا أسوان، أمر على القرى بين المراكز والأقاليم، في رحلة رأيت فيها ما لم تر عين مسافر من قبل، ولم تسمع أذنه، وما لم يخطر على بال مترجل أو راحل أو مقيم.



















