
500
قصة إنسان من لبنان
86 صفحة
2 إلى 3 ساعات
نبذة
سيرةُ شاب من بيروت سمّاه الكاتب سليم، لكنّه في الواقع هو مصطفى فروخ نفسُه: في طفولته وصباه وشبابه وانصرافه إلى الرسم وسفره وعودته إلى بيروت ومزاولته الرسم في بيئة لم تكن ترى في الرسام قيمته الفنية العالية.
تبدأُ القصة بهرب الولد سليم من عصا أمه التي هجمت تنهال عليه لأنه كان يُمضي وقته في الرسم على الورق، خلافا لأقرانه الأولاد الذين يلعبُون ويلهُون في الحي، بينما هو غارقٌ في التصوير، ما كان يضايق أمه ويدفعها أحيانا إلى ضربه. وكان والده قبل وفاته يؤنّبه على تلك الرسوم ويُخوّفه من عذاب جهنّم ونارها الهائلة إن هو ظلّ يرسم.



















