
500
السيف والنار في السودان
594 صفحة
15 إلى 16 ساعة
نبذة
مرّ «السودان» بعدة محطات تاريخية كان لها عظيم الأثر في تحديد بوصلة الحراك الوطني والثوري به الذي غيّر شكله ونقله من ذيول التبعية إلى حرية الاستقلال. وفي سراديب هذه الأحداث وأعماقها، الكثير من الأسرار يكشفها الكاتب والجنرال «سلاطين باشا»؛ ذلك الضابط النمساوي الذي جاء للخدمة بمصر، فابتعثه «غوردون باشا» ليكون حاكمًا ﻟ «دارفور» غرب السودان. عايش هذه الفترة زخم التجربة عبر ستة عشر عامًا، قضى معظمها أسيرًا عند «المهدي» وعاملا عنده؛ فنجح في خداعه حتى عاد قائدًا فاتحًا لجنوب مصر وبوابتها الجنوبية، فكشف لنا أهمية هذا الإقليم وتأثيره على أفريقيا والشرق الأوسط، ونتيجة لهذه التجربة أخرج لنا هذا الكتاب الموثق، هذا الكتاب الذي قلّب أوروبا على حكم «المهدي»، وجعلها تُقدم على إعادة فتحها بعدما فشلت سابقًا.



















