شرت عام 1947. تتخذ الرواية اسمها من أحد الأزقّة المتفرّعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين بحي الأزهر الشريف بالقاهرة، وتدور أحداث الرواية في هذا الزقاق الصغير في أربعينات القرن العشرين، وصور الأديب الكبير، والذي فاز بجائزة نوبل في الآداب عام 1988، الحياة في هذا الزقاق تصويرا أدبيا رائعا كعادته.
حولت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي حمل نفس اسم الرواية، قامت ببطولته الفنانة المصرية (شادية)
شرت عام 1947. تتخذ الرواية اسمها من أحد الأزقّة المتفرّعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين بحي الأزهر الشريف بالقاهرة، وتدور أحداث الرواية في هذا الزقاق الصغير في أربعينات القرن العشرين، وصور الأديب الكبير، والذي فاز بجائزة نوبل في الآداب عام 1988، الحياة في هذا الزقاق تصويرا أدبيا رائعا كعادته.
حولت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي حمل نفس اسم الرواية، قامت ببطولته الفنانة المصرية (شادية)
شرت عام 1947. تتخذ الرواية اسمها من أحد الأزقّة المتفرّعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين بحي الأزهر الشريف بالقاهرة، وتدور أحداث الرواية في هذا الزقاق الصغير في أربعينات القرن العشرين، وصور الأديب الكبير، والذي فاز بجائزة نوبل في الآداب عام 1988، الحياة في هذا الزقاق تصويرا أدبيا رائعا كعادته.
حولت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي حمل نفس اسم الرواية، قامت ببطولته الفنانة المصرية (شادية)