يعتمد الكاتب في عمله السردي على تعدّد أصوات الرواة، ويحاول الخوض في موضوعات إشكالية خطيرة، متجاوزا الخطوط الحمر التي تفرضها الأنظمة السياسية أو المنظومة الاجتماعية.
تتناول الرواية موضوعات عدة من خلال محاور متداخلة، منها التعرف المغلوط على العالم، والرد العنيف على الظلم اللاحق بالشخصيّة، ومحاولة الشخصية الانتقام لتاريخ مديد، ثم الدخول في تفاصيل الفساد والتهميش والاتجار بالبشر، والتحول الجنسي، وبعض ممهدات التطرف، ودور بعض السوريين في الحرب الأهلية اللبنانية.
ويأتي كل ذلك في سياق سردي يصور أمكنة عدة، ابتداء من قرية نائية في شمالي شرقي سوريا ومرورا بدمشق وريفها وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.
يعتمد الكاتب في عمله السردي على تعدّد أصوات الرواة، ويحاول الخوض في موضوعات إشكالية خطيرة، متجاوزا الخطوط الحمر التي تفرضها الأنظمة السياسية أو المنظومة الاجتماعية.
تتناول الرواية موضوعات عدة من خلال محاور متداخلة، منها التعرف المغلوط على العالم، والرد العنيف على الظلم اللاحق بالشخصيّة، ومحاولة الشخصية الانتقام لتاريخ مديد، ثم الدخول في تفاصيل الفساد والتهميش والاتجار بالبشر، والتحول الجنسي، وبعض ممهدات التطرف، ودور بعض السوريين في الحرب الأهلية اللبنانية.
ويأتي كل ذلك في سياق سردي يصور أمكنة عدة، ابتداء من قرية نائية في شمالي شرقي سوريا ومرورا بدمشق وريفها وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.
يعتمد الكاتب في عمله السردي على تعدّد أصوات الرواة، ويحاول الخوض في موضوعات إشكالية خطيرة، متجاوزا الخطوط الحمر التي تفرضها الأنظمة السياسية أو المنظومة الاجتماعية.
تتناول الرواية موضوعات عدة من خلال محاور متداخلة، منها التعرف المغلوط على العالم، والرد العنيف على الظلم اللاحق بالشخصيّة، ومحاولة الشخصية الانتقام لتاريخ مديد، ثم الدخول في تفاصيل الفساد والتهميش والاتجار بالبشر، والتحول الجنسي، وبعض ممهدات التطرف، ودور بعض السوريين في الحرب الأهلية اللبنانية.
ويأتي كل ذلك في سياق سردي يصور أمكنة عدة، ابتداء من قرية نائية في شمالي شرقي سوريا ومرورا بدمشق وريفها وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.