منذ العقود الأخيرة من القرن الماضي، بدأت المشاريع الفكرية تتصدر حقل البحث الفلسفي العربي، وبدأت بذلك تزاحم المذاهب الفلسفية بالمعنى الحرفي والملتزم، وتدفعها إلى التراجع إلى الخلف.
فلم يعد أقطاب الفكر الفلسفي العربي المعاصر وكلاء على مذاهب فلسفية بعينها، وتيارات تابعة للفكر الغربي، من قبيل الوضعية، والشخصانية، والوجودية، والماركسية. الخ، أي أنهم لم يعد هاجسهم هو إعادة إنتاج فلسفة هذا التيار أو ذلك بشكل تام. وإنما أصبحوا يقدمون أنفسهم على أنهم أصحاب مشاريع فكرية فلسفية وسياسية وحضارية، يحضر فيها تاريخ الفكر الغربي كمفاهيم ومقولات، وهي مشاريع من شأنها أن تخلص الفكر العربي من كبوته، وأن تنقد المجتمعات العربية من تخلفها الحضاري، وتحقق مشاريع النهضة والحداثة.
منذ العقود الأخيرة من القرن الماضي، بدأت المشاريع الفكرية تتصدر حقل البحث الفلسفي العربي، وبدأت بذلك تزاحم المذاهب الفلسفية بالمعنى الحرفي والملتزم، وتدفعها إلى التراجع إلى الخلف.
فلم يعد أقطاب الفكر الفلسفي العربي المعاصر وكلاء على مذاهب فلسفية بعينها، وتيارات تابعة للفكر الغربي، من قبيل الوضعية، والشخصانية، والوجودية، والماركسية. الخ، أي أنهم لم يعد هاجسهم هو إعادة إنتاج فلسفة هذا التيار أو ذلك بشكل تام. وإنما أصبحوا يقدمون أنفسهم على أنهم أصحاب مشاريع فكرية فلسفية وسياسية وحضارية، يحضر فيها تاريخ الفكر الغربي كمفاهيم ومقولات، وهي مشاريع من شأنها أن تخلص الفكر العربي من كبوته، وأن تنقد المجتمعات العربية من تخلفها الحضاري، وتحقق مشاريع النهضة والحداثة.
منذ العقود الأخيرة من القرن الماضي، بدأت المشاريع الفكرية تتصدر حقل البحث الفلسفي العربي، وبدأت بذلك تزاحم المذاهب الفلسفية بالمعنى الحرفي والملتزم، وتدفعها إلى التراجع إلى الخلف.
فلم يعد أقطاب الفكر الفلسفي العربي المعاصر وكلاء على مذاهب فلسفية بعينها، وتيارات تابعة للفكر الغربي، من قبيل الوضعية، والشخصانية، والوجودية، والماركسية. الخ، أي أنهم لم يعد هاجسهم هو إعادة إنتاج فلسفة هذا التيار أو ذلك بشكل تام. وإنما أصبحوا يقدمون أنفسهم على أنهم أصحاب مشاريع فكرية فلسفية وسياسية وحضارية، يحضر فيها تاريخ الفكر الغربي كمفاهيم ومقولات، وهي مشاريع من شأنها أن تخلص الفكر العربي من كبوته، وأن تنقد المجتمعات العربية من تخلفها الحضاري، وتحقق مشاريع النهضة والحداثة.