الثقافة في اللغة هي الحذاقة والفطنة، وهي سرعة التعلم والتفهم، والثقافة أيضا هي الوجه الثاني للحضارة، أي كل ما أنتجه العقل والفكر من تخيُّلٍ وإبداع وعلوم إنسانية تقترب من واقع الناس وحالاتهم المتقلبة والمنفعلة بتحول الأوضاع وتغير الظروف المحيطة، أما الأزمة فهي في اللغة الشدة، أي أنها تعبير عن حال من القلق والحيرة تجاه التغييرات التي تصيب يقين الناس واطمئنانهم الذي اعتادوا عليه وترسخ في أذهانهم لعقود وأجيال وقرون.
فمتى يمكن الحديث عن أزمة ثقافية؟
يمكن الحديث عن أزمة ثقافية لحظات الانحسار الفكري، وعند التحولات الفكرية والسياسية الكبرى، وعند الأزمات الاقتصادية الشاملة المهددة لاستقرار أوضاع الدول وأحوال الناس، وهذا حال العالم اليوم وحال الوطن العربـي والمغرب ضمنه، وظهور خطاب الأزمة في الثقافة اليوم يتجلى في انقسام الوعي الثقافي، والاختلاف حول تحديد الأدوار والمهام الثقافية في أذهان المثقفين؛ أي أن خطاب الأزمة يبدأ مع طرح السؤال حول الحقيقة، ما هي؟ وأين يمكنها أن تختبئ؟ ومن يملكها؟؟؟ ويبدأ مع الحاجة إلى فهم المعنى الحقيقي للوجود، والمعنى الحقيقي لمفهوم الأزمة وأسبابها.
الثقافة في اللغة هي الحذاقة والفطنة، وهي سرعة التعلم والتفهم، والثقافة أيضا هي الوجه الثاني للحضارة، أي كل ما أنتجه العقل والفكر من تخيُّلٍ وإبداع وعلوم إنسانية تقترب من واقع الناس وحالاتهم المتقلبة والمنفعلة بتحول الأوضاع وتغير الظروف المحيطة، أما الأزمة فهي في اللغة الشدة، أي أنها تعبير عن حال من القلق والحيرة تجاه التغييرات التي تصيب يقين الناس واطمئنانهم الذي اعتادوا عليه وترسخ في أذهانهم لعقود وأجيال وقرون.
فمتى يمكن الحديث عن أزمة ثقافية؟
يمكن الحديث عن أزمة ثقافية لحظات الانحسار الفكري، وعند التحولات الفكرية والسياسية الكبرى، وعند الأزمات الاقتصادية الشاملة المهددة لاستقرار أوضاع الدول وأحوال الناس، وهذا حال العالم اليوم وحال الوطن العربـي والمغرب ضمنه، وظهور خطاب الأزمة في الثقافة اليوم يتجلى في انقسام الوعي الثقافي، والاختلاف حول تحديد الأدوار والمهام الثقافية في أذهان المثقفين؛ أي أن خطاب الأزمة يبدأ مع طرح السؤال حول الحقيقة، ما هي؟ وأين يمكنها أن تختبئ؟ ومن يملكها؟؟؟ ويبدأ مع الحاجة إلى فهم المعنى الحقيقي للوجود، والمعنى الحقيقي لمفهوم الأزمة وأسبابها.
الثقافة في اللغة هي الحذاقة والفطنة، وهي سرعة التعلم والتفهم، والثقافة أيضا هي الوجه الثاني للحضارة، أي كل ما أنتجه العقل والفكر من تخيُّلٍ وإبداع وعلوم إنسانية تقترب من واقع الناس وحالاتهم المتقلبة والمنفعلة بتحول الأوضاع وتغير الظروف المحيطة، أما الأزمة فهي في اللغة الشدة، أي أنها تعبير عن حال من القلق والحيرة تجاه التغييرات التي تصيب يقين الناس واطمئنانهم الذي اعتادوا عليه وترسخ في أذهانهم لعقود وأجيال وقرون.
فمتى يمكن الحديث عن أزمة ثقافية؟
يمكن الحديث عن أزمة ثقافية لحظات الانحسار الفكري، وعند التحولات الفكرية والسياسية الكبرى، وعند الأزمات الاقتصادية الشاملة المهددة لاستقرار أوضاع الدول وأحوال الناس، وهذا حال العالم اليوم وحال الوطن العربـي والمغرب ضمنه، وظهور خطاب الأزمة في الثقافة اليوم يتجلى في انقسام الوعي الثقافي، والاختلاف حول تحديد الأدوار والمهام الثقافية في أذهان المثقفين؛ أي أن خطاب الأزمة يبدأ مع طرح السؤال حول الحقيقة، ما هي؟ وأين يمكنها أن تختبئ؟ ومن يملكها؟؟؟ ويبدأ مع الحاجة إلى فهم المعنى الحقيقي للوجود، والمعنى الحقيقي لمفهوم الأزمة وأسبابها.