في البداية شعر الجميع بالدهشة وهم يشاهدون هذا السلوك الغريب يصدر مني، ثم تحولت دهشتهم إلى فرح واعتزاز بهذا الابن الذي يفضل القراءة على اللعب، (لأنني قبلها كنت أحب اللعب في الشارع على أي شيء آخر). ثم إلى استفهام وأسئلة من نوع: ولكن ماذا يقرأ؟ وهل هي كتب مفيدة؟ أليس الأحسن لك أن تقرأ كتبك المدرسية، التي تجعلك تنجح وتتقدم في الدراسة؟ لكنني صحيح لم أكن أعشق قراءتها، فلقد كانت تبدو لي أقل من مستواي الحقيقي.ثم صار الأمر مخيفًا لهم ومثيرًا لكل أنواع الشكوك والريبة، عندما لم أعد أذهب إلى الصلاة في المسجد على غرار جميع إخوتي. لقد كانت الصلاة شبه مفروضة بالبيت، أو كأننا لا نستطيع أن ننسجم في بيتنا إن لم نكن نصلي جميعنا.
والحق أنني كنت أحب الصلاة إلى غاية تلك السنة التي بدأت فيها المطالعة. ربما الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، أو هكذا يمكن أن يتساءل أي شخص يؤدي الصلاة بشكل عادي، لكن بالنسبة لي كان الأمر على قدر كبير من البساطة.
في البداية شعر الجميع بالدهشة وهم يشاهدون هذا السلوك الغريب يصدر مني، ثم تحولت دهشتهم إلى فرح واعتزاز بهذا الابن الذي يفضل القراءة على اللعب، (لأنني قبلها كنت أحب اللعب في الشارع على أي شيء آخر). ثم إلى استفهام وأسئلة من نوع: ولكن ماذا يقرأ؟ وهل هي كتب مفيدة؟ أليس الأحسن لك أن تقرأ كتبك المدرسية، التي تجعلك تنجح وتتقدم في الدراسة؟ لكنني صحيح لم أكن أعشق قراءتها، فلقد كانت تبدو لي أقل من مستواي الحقيقي.ثم صار الأمر مخيفًا لهم ومثيرًا لكل أنواع الشكوك والريبة، عندما لم أعد أذهب إلى الصلاة في المسجد على غرار جميع إخوتي. لقد كانت الصلاة شبه مفروضة بالبيت، أو كأننا لا نستطيع أن ننسجم في بيتنا إن لم نكن نصلي جميعنا.
والحق أنني كنت أحب الصلاة إلى غاية تلك السنة التي بدأت فيها المطالعة. ربما الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، أو هكذا يمكن أن يتساءل أي شخص يؤدي الصلاة بشكل عادي، لكن بالنسبة لي كان الأمر على قدر كبير من البساطة.
في البداية شعر الجميع بالدهشة وهم يشاهدون هذا السلوك الغريب يصدر مني، ثم تحولت دهشتهم إلى فرح واعتزاز بهذا الابن الذي يفضل القراءة على اللعب، (لأنني قبلها كنت أحب اللعب في الشارع على أي شيء آخر). ثم إلى استفهام وأسئلة من نوع: ولكن ماذا يقرأ؟ وهل هي كتب مفيدة؟ أليس الأحسن لك أن تقرأ كتبك المدرسية، التي تجعلك تنجح وتتقدم في الدراسة؟ لكنني صحيح لم أكن أعشق قراءتها، فلقد كانت تبدو لي أقل من مستواي الحقيقي.ثم صار الأمر مخيفًا لهم ومثيرًا لكل أنواع الشكوك والريبة، عندما لم أعد أذهب إلى الصلاة في المسجد على غرار جميع إخوتي. لقد كانت الصلاة شبه مفروضة بالبيت، أو كأننا لا نستطيع أن ننسجم في بيتنا إن لم نكن نصلي جميعنا.
والحق أنني كنت أحب الصلاة إلى غاية تلك السنة التي بدأت فيها المطالعة. ربما الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، أو هكذا يمكن أن يتساءل أي شخص يؤدي الصلاة بشكل عادي، لكن بالنسبة لي كان الأمر على قدر كبير من البساطة.