“العودة” ليست مُجرّد تكملة لرواية “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.
بل إنّها تعتبر الإكمال الضروريّ لها، بل وتزيدُ عنها في أهمّيتها، تُظهر بشكلٍ أعمق من الكتاب السابق مدى الفاقد الذي تسببت فيه الحرب، والذي يتعدّى بكثير مجرّد الرجال الذين سقطوا في ساحات المعارك، تتجلى قوّةٌ هائلة في هذا الحزن الهادئ.
فحقائقُ الإنسانيّة الرفيعة في الرواية تحمل قيمة مؤثّرة ومأساويّةً.
هذه رواية نبيلٌة، ومثلما كان الحال مع “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”، تستحقُّ أن يكون لها جمهورٌ عالميٌّ وسيشهد لها بالقيمة.
يا ريمارك هذه القصة بعدًا أكثر قوة وعمقًا في السرد العسكري في سنوات ما بعد الحرب.
وتعد هذه الرواية أروع حتى من رواية ”كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.
“العودة” ليست مُجرّد تكملة لرواية “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.
بل إنّها تعتبر الإكمال الضروريّ لها، بل وتزيدُ عنها في أهمّيتها، تُظهر بشكلٍ أعمق من الكتاب السابق مدى الفاقد الذي تسببت فيه الحرب، والذي يتعدّى بكثير مجرّد الرجال الذين سقطوا في ساحات المعارك، تتجلى قوّةٌ هائلة في هذا الحزن الهادئ.
فحقائقُ الإنسانيّة الرفيعة في الرواية تحمل قيمة مؤثّرة ومأساويّةً.
هذه رواية نبيلٌة، ومثلما كان الحال مع “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”، تستحقُّ أن يكون لها جمهورٌ عالميٌّ وسيشهد لها بالقيمة.
يا ريمارك هذه القصة بعدًا أكثر قوة وعمقًا في السرد العسكري في سنوات ما بعد الحرب.
وتعد هذه الرواية أروع حتى من رواية ”كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.
“العودة” ليست مُجرّد تكملة لرواية “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.
بل إنّها تعتبر الإكمال الضروريّ لها، بل وتزيدُ عنها في أهمّيتها، تُظهر بشكلٍ أعمق من الكتاب السابق مدى الفاقد الذي تسببت فيه الحرب، والذي يتعدّى بكثير مجرّد الرجال الذين سقطوا في ساحات المعارك، تتجلى قوّةٌ هائلة في هذا الحزن الهادئ.
فحقائقُ الإنسانيّة الرفيعة في الرواية تحمل قيمة مؤثّرة ومأساويّةً.
هذه رواية نبيلٌة، ومثلما كان الحال مع “كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”، تستحقُّ أن يكون لها جمهورٌ عالميٌّ وسيشهد لها بالقيمة.
يا ريمارك هذه القصة بعدًا أكثر قوة وعمقًا في السرد العسكري في سنوات ما بعد الحرب.
وتعد هذه الرواية أروع حتى من رواية ”كل شيء هادئ في الجبهة الغربية”.