الحُروب لا تُبقي ولا تذر. ولعلّ بريطانيا كان لها الذّراع القويّ والآثم في أغلب الدّول، فقد كانت تملك الكثير من النّفوذ والجُنود والعتاد. وقد زجّت بالكثير من جنودها في دهاليز الحُروب أزمنة طويلة، بل قُرونًا من الاستيطان على مُستوى القارات، مما جعلها تلبس رداء الكبر والغطرسة خاصة وأنّها جعلت لها حُلفاء باعوا شرف أمانتهم وقسمهم لحماية أراضيهم مُقابل ثراء فاحش، ووجاهة مُصطنعة ومصبوغة بدماء أبناء وطنهم.
الحُروب لا تُبقي ولا تذر. ولعلّ بريطانيا كان لها الذّراع القويّ والآثم في أغلب الدّول، فقد كانت تملك الكثير من النّفوذ والجُنود والعتاد. وقد زجّت بالكثير من جنودها في دهاليز الحُروب أزمنة طويلة، بل قُرونًا من الاستيطان على مُستوى القارات، مما جعلها تلبس رداء الكبر والغطرسة خاصة وأنّها جعلت لها حُلفاء باعوا شرف أمانتهم وقسمهم لحماية أراضيهم مُقابل ثراء فاحش، ووجاهة مُصطنعة ومصبوغة بدماء أبناء وطنهم.
الحُروب لا تُبقي ولا تذر. ولعلّ بريطانيا كان لها الذّراع القويّ والآثم في أغلب الدّول، فقد كانت تملك الكثير من النّفوذ والجُنود والعتاد. وقد زجّت بالكثير من جنودها في دهاليز الحُروب أزمنة طويلة، بل قُرونًا من الاستيطان على مُستوى القارات، مما جعلها تلبس رداء الكبر والغطرسة خاصة وأنّها جعلت لها حُلفاء باعوا شرف أمانتهم وقسمهم لحماية أراضيهم مُقابل ثراء فاحش، ووجاهة مُصطنعة ومصبوغة بدماء أبناء وطنهم.