إن كتاب الله لم ينزل للناس كي يقرأ في المقابر، أو سرادقات العزاء! أو يوضع على الأرفف، أو في المكتبات المنزلية لجلب البركة. بل إنه ( كتاب حياة. وما بعد الحياة) فمع كتاب الله نحيا، ونتأمل، ونتدبر. ونعمل.
إن كتاب الله لم ينزل للناس كي يقرأ في المقابر، أو سرادقات العزاء! أو يوضع على الأرفف، أو في المكتبات المنزلية لجلب البركة. بل إنه ( كتاب حياة. وما بعد الحياة) فمع كتاب الله نحيا، ونتأمل، ونتدبر. ونعمل.
إن كتاب الله لم ينزل للناس كي يقرأ في المقابر، أو سرادقات العزاء! أو يوضع على الأرفف، أو في المكتبات المنزلية لجلب البركة. بل إنه ( كتاب حياة. وما بعد الحياة) فمع كتاب الله نحيا، ونتأمل، ونتدبر. ونعمل.