هذا كتاب لا يعرفه القُرّاء فيما يعرفون من آثار أمير الشعراء أحمد شوقي ، وهو كتاب شعرٍ ونثر وقصّة؛ وإن لم يكن منظومًا على ذلك النّسق الذي ألفه الأدباء ؛ لأنّ مُؤلّفه قد آثر أن ينثر فيه خواطره غير مُقيدة بميزانٍ ولا قافية، وهو إلى ما فيه من صفتي الشّعر والنّثر أسلوبٌ من القصص يسلكه في ذلك الباب الذي عرفه قرّاء العربيّة لأمير الشعراء في آخر ما أنشأ من فنونه الأدبيّة، حين عرض «مجنون ليلى» و«كليوباترة» و«علي بك الكبير» و«عنترة» وغيرهم من أبطال الماضي القريب، أو الماضي البعيد، فردّهم إلى الحياة، أو ردّ إليهم الأحياء.
ولكن القصص في «محاورات بنتاءور» إنما أنشأها "شوقي" ليقصّ قصته هو نفسه مع «بنتاءور» شاعر رمسيس الأكبر، الذي خلد في الأدب المصري القديم، حتى رواه لنا الحجرُ في هذا العصر الحديث بعد آلافٍ من السنين.
هذا كتاب لا يعرفه القُرّاء فيما يعرفون من آثار أمير الشعراء أحمد شوقي ، وهو كتاب شعرٍ ونثر وقصّة؛ وإن لم يكن منظومًا على ذلك النّسق الذي ألفه الأدباء ؛ لأنّ مُؤلّفه قد آثر أن ينثر فيه خواطره غير مُقيدة بميزانٍ ولا قافية، وهو إلى ما فيه من صفتي الشّعر والنّثر أسلوبٌ من القصص يسلكه في ذلك الباب الذي عرفه قرّاء العربيّة لأمير الشعراء في آخر ما أنشأ من فنونه الأدبيّة، حين عرض «مجنون ليلى» و«كليوباترة» و«علي بك الكبير» و«عنترة» وغيرهم من أبطال الماضي القريب، أو الماضي البعيد، فردّهم إلى الحياة، أو ردّ إليهم الأحياء.
ولكن القصص في «محاورات بنتاءور» إنما أنشأها "شوقي" ليقصّ قصته هو نفسه مع «بنتاءور» شاعر رمسيس الأكبر، الذي خلد في الأدب المصري القديم، حتى رواه لنا الحجرُ في هذا العصر الحديث بعد آلافٍ من السنين.
هذا كتاب لا يعرفه القُرّاء فيما يعرفون من آثار أمير الشعراء أحمد شوقي ، وهو كتاب شعرٍ ونثر وقصّة؛ وإن لم يكن منظومًا على ذلك النّسق الذي ألفه الأدباء ؛ لأنّ مُؤلّفه قد آثر أن ينثر فيه خواطره غير مُقيدة بميزانٍ ولا قافية، وهو إلى ما فيه من صفتي الشّعر والنّثر أسلوبٌ من القصص يسلكه في ذلك الباب الذي عرفه قرّاء العربيّة لأمير الشعراء في آخر ما أنشأ من فنونه الأدبيّة، حين عرض «مجنون ليلى» و«كليوباترة» و«علي بك الكبير» و«عنترة» وغيرهم من أبطال الماضي القريب، أو الماضي البعيد، فردّهم إلى الحياة، أو ردّ إليهم الأحياء.
ولكن القصص في «محاورات بنتاءور» إنما أنشأها "شوقي" ليقصّ قصته هو نفسه مع «بنتاءور» شاعر رمسيس الأكبر، الذي خلد في الأدب المصري القديم، حتى رواه لنا الحجرُ في هذا العصر الحديث بعد آلافٍ من السنين.