
300
الرقابة مأزق التعبير بين الكاتب والمخرج
126 صفحة
3 إلى 4 ساعات
نبذة
يأخذ القارئ إلى آفاق قد يحلو له بلوغها. ويحاول الوقوف ضد المبتذل ، وغير المبرر فنيا الذي يقف فقط عند مخاطبة النزوات والغرائز.
ليس بهدف العودة إلى الماضي. أو مجرد بارقة حنين رومانسية بليدة. إنما من أجل كتابة قد يظنها البعض خارج السياق المطروح أو "نفخا في الرماد" لكن الكاتبة- ونحن معها- تنفخ وهيتأمل أن يكشف عن جذوة يستنير بها القارئ. فتبعث فيه دفء المعرفة ووعى الإدراك والتأمل.
وبين الكلمة والفعل يبقى هاملت يردد "كلمات. كلمات". لأن الكلمة المطبوعةكانت وما زالت وستزال هي عقل الأمم الحي.



















