يعد الكاتب اللبناني أمين الريحاني من عمالقة الفكر والابداع والاصلاح الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي ، فهو كاتب متعدد المواهب والملكات كتب الرواية والمقال والمسرح والسّير والرحلات والنقد ، ونظم الشعر أيضا. وكتب في مجالات مختلفة كالاقتصاد والاجتماع والتاريخ، وقد رحل عن عالمنا عام 1940م، تاركا إرثًا أدبيًّا وفكريا كبيرا.
وهذه الرواية "زنبقة الغور" من بواكير الروايات العربية الأولى، التي مهدت للتأصيل الفني لفن الرواية العربية ، حيث تخلصت في السرد من الانشاء والاطناب الفني أو المبالغات، إذ اقتربت من تصوير الواقع وتشابك أحداثه ، حيث تدور أحداثها في عدة بلدان ومدن في الناصرة وطبريا وحيفا بفلسطين ، ثم القاهرة وباريس ولبنان ، وتجسد الحكاية الروائية مأساة انسانية واجتماعية قد تحدث في أي زمان وأي مكان.
يعد الكاتب اللبناني أمين الريحاني من عمالقة الفكر والابداع والاصلاح الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي ، فهو كاتب متعدد المواهب والملكات كتب الرواية والمقال والمسرح والسّير والرحلات والنقد ، ونظم الشعر أيضا. وكتب في مجالات مختلفة كالاقتصاد والاجتماع والتاريخ، وقد رحل عن عالمنا عام 1940م، تاركا إرثًا أدبيًّا وفكريا كبيرا.
وهذه الرواية "زنبقة الغور" من بواكير الروايات العربية الأولى، التي مهدت للتأصيل الفني لفن الرواية العربية ، حيث تخلصت في السرد من الانشاء والاطناب الفني أو المبالغات، إذ اقتربت من تصوير الواقع وتشابك أحداثه ، حيث تدور أحداثها في عدة بلدان ومدن في الناصرة وطبريا وحيفا بفلسطين ، ثم القاهرة وباريس ولبنان ، وتجسد الحكاية الروائية مأساة انسانية واجتماعية قد تحدث في أي زمان وأي مكان.
يعد الكاتب اللبناني أمين الريحاني من عمالقة الفكر والابداع والاصلاح الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي ، فهو كاتب متعدد المواهب والملكات كتب الرواية والمقال والمسرح والسّير والرحلات والنقد ، ونظم الشعر أيضا. وكتب في مجالات مختلفة كالاقتصاد والاجتماع والتاريخ، وقد رحل عن عالمنا عام 1940م، تاركا إرثًا أدبيًّا وفكريا كبيرا.
وهذه الرواية "زنبقة الغور" من بواكير الروايات العربية الأولى، التي مهدت للتأصيل الفني لفن الرواية العربية ، حيث تخلصت في السرد من الانشاء والاطناب الفني أو المبالغات، إذ اقتربت من تصوير الواقع وتشابك أحداثه ، حيث تدور أحداثها في عدة بلدان ومدن في الناصرة وطبريا وحيفا بفلسطين ، ثم القاهرة وباريس ولبنان ، وتجسد الحكاية الروائية مأساة انسانية واجتماعية قد تحدث في أي زمان وأي مكان.