قصص المجاعات التي ضربت العالم قديما وحديثا تحفل بها كتابات المؤرخين في مختلف العصور و الأزمان ، فحاجة الانسان للطعام هي حاجة حتمية لاستمرار الحياة ، وإطعام الجائع من أعظم القربات في الأديان السماوية.
إن صور البشر الذين يموتون جوعًا تحت سمع وبصر العالم تمثل إدانة كبرى لانسانية العالم ، الذي لا تجود دوله حتى بالفتات لبقاء أشخاص آخرين على قيد الحياة ، ومن المؤكد أن حدوث المجاعة البشرية تعني وجود أزمة أخلاقية كبرى يتحمل مسؤوليتها دون شك العالم كله.
قصص المجاعات التي ضربت العالم قديما وحديثا تحفل بها كتابات المؤرخين في مختلف العصور و الأزمان ، فحاجة الانسان للطعام هي حاجة حتمية لاستمرار الحياة ، وإطعام الجائع من أعظم القربات في الأديان السماوية.
إن صور البشر الذين يموتون جوعًا تحت سمع وبصر العالم تمثل إدانة كبرى لانسانية العالم ، الذي لا تجود دوله حتى بالفتات لبقاء أشخاص آخرين على قيد الحياة ، ومن المؤكد أن حدوث المجاعة البشرية تعني وجود أزمة أخلاقية كبرى يتحمل مسؤوليتها دون شك العالم كله.
قصص المجاعات التي ضربت العالم قديما وحديثا تحفل بها كتابات المؤرخين في مختلف العصور و الأزمان ، فحاجة الانسان للطعام هي حاجة حتمية لاستمرار الحياة ، وإطعام الجائع من أعظم القربات في الأديان السماوية.
إن صور البشر الذين يموتون جوعًا تحت سمع وبصر العالم تمثل إدانة كبرى لانسانية العالم ، الذي لا تجود دوله حتى بالفتات لبقاء أشخاص آخرين على قيد الحياة ، ومن المؤكد أن حدوث المجاعة البشرية تعني وجود أزمة أخلاقية كبرى يتحمل مسؤوليتها دون شك العالم كله.