يُعدُّ «روسُّو» بهذا الكتاب مؤسّس التّربية الحديثة؛ ففيه ألقى دروسًا ممتعة في تربية الأطفال، ومذاهب التّربية والفضيلة والحياة الزّوجيّة، وقد نال كتاب «إميل» من بُعد الصيت ما أصبح معه مُعوّل علماء التّربية، وما عُدّ معه إنجيل التعليم والتّربية، حتى إن الفيلسوف الألماني الكبير «كنت» تأثّر به كثيرًا، و«كنتُ» حينما أخذ يطالعه أبى مغادرة منزله إلى نزهته اليومية قبل الفراغ من قراءته، و«كنتُ» من تعلم تمسُّكه بنزهته تلك وعدم عدوله عنها إلا لأمرٍ جلل.
لقد عانى «روسُّو» من ألوان الشقاء ما يُعاني أتعسُ النّاس، وقد أتاح له بؤسه حياة زاخرة بالتجربة والاختبار، ولكنّ عبقريًّا مثل «روسُّو» إذا ما جرّب واختبر نفذ في الحقائق نفوذًا لا يتيسّر لغيره من البشر إلا نادرًا، ويكون العبقريُّ أبلغ تمييزًا إذا ما اقترن تقليبُه الأمور بما يتفق له من اطّلاعٍ واسعٍ على كُتُب غيره؛ فبذلك يمزج ما جرّب بما قرأ مزجًا عجيبًا.
يُعدُّ «روسُّو» بهذا الكتاب مؤسّس التّربية الحديثة؛ ففيه ألقى دروسًا ممتعة في تربية الأطفال، ومذاهب التّربية والفضيلة والحياة الزّوجيّة، وقد نال كتاب «إميل» من بُعد الصيت ما أصبح معه مُعوّل علماء التّربية، وما عُدّ معه إنجيل التعليم والتّربية، حتى إن الفيلسوف الألماني الكبير «كنت» تأثّر به كثيرًا، و«كنتُ» حينما أخذ يطالعه أبى مغادرة منزله إلى نزهته اليومية قبل الفراغ من قراءته، و«كنتُ» من تعلم تمسُّكه بنزهته تلك وعدم عدوله عنها إلا لأمرٍ جلل.
لقد عانى «روسُّو» من ألوان الشقاء ما يُعاني أتعسُ النّاس، وقد أتاح له بؤسه حياة زاخرة بالتجربة والاختبار، ولكنّ عبقريًّا مثل «روسُّو» إذا ما جرّب واختبر نفذ في الحقائق نفوذًا لا يتيسّر لغيره من البشر إلا نادرًا، ويكون العبقريُّ أبلغ تمييزًا إذا ما اقترن تقليبُه الأمور بما يتفق له من اطّلاعٍ واسعٍ على كُتُب غيره؛ فبذلك يمزج ما جرّب بما قرأ مزجًا عجيبًا.
يُعدُّ «روسُّو» بهذا الكتاب مؤسّس التّربية الحديثة؛ ففيه ألقى دروسًا ممتعة في تربية الأطفال، ومذاهب التّربية والفضيلة والحياة الزّوجيّة، وقد نال كتاب «إميل» من بُعد الصيت ما أصبح معه مُعوّل علماء التّربية، وما عُدّ معه إنجيل التعليم والتّربية، حتى إن الفيلسوف الألماني الكبير «كنت» تأثّر به كثيرًا، و«كنتُ» حينما أخذ يطالعه أبى مغادرة منزله إلى نزهته اليومية قبل الفراغ من قراءته، و«كنتُ» من تعلم تمسُّكه بنزهته تلك وعدم عدوله عنها إلا لأمرٍ جلل.
لقد عانى «روسُّو» من ألوان الشقاء ما يُعاني أتعسُ النّاس، وقد أتاح له بؤسه حياة زاخرة بالتجربة والاختبار، ولكنّ عبقريًّا مثل «روسُّو» إذا ما جرّب واختبر نفذ في الحقائق نفوذًا لا يتيسّر لغيره من البشر إلا نادرًا، ويكون العبقريُّ أبلغ تمييزًا إذا ما اقترن تقليبُه الأمور بما يتفق له من اطّلاعٍ واسعٍ على كُتُب غيره؛ فبذلك يمزج ما جرّب بما قرأ مزجًا عجيبًا.