في السنة الأخيرة من القرن الثامن عشر وفدت على مصر الحملة الفرنسية تحمل إليها كلّ جديدٍ في الغرب، وكانت هزّة عنيفة أيقظت الكنانة النائمة. ومنذ هذه السنة بدأت مصر تتّصل بالغرب.وقد آمن محمد علي مُنذ وُلّي عرش مصر بأن سرّ عظمة الغرب وتقدُّمه هو هذا العلم الجديد؛ ولهذا بذل الجهد كلّ الجهد لنقل هذا العلم إلى مصر والمصريين، فأنشأ المدارس، واستدعى الأساتذة الأوروبيين، وأوفد البعوث إلى الخارج، وبدأ حركة الترجمة الواسعة لنقل العلوم الأوروبية إلى اللغة العربية.
ورفاعة رافع الطهطاوي هو أنبغ المصريين الذين بُعثوا إلى أوروبا، وقد كانت له بعد عودته جهود محمودة في حياة مصر الثقافية؛ ممّا يجعله بحقٍّ زعيمًا لنهضتنا الفكرية في ذلك العصر.
وحياة رفاعة تُوحي إلينا بأمورٍ كثيرة يجبُ أن نأخذ بها ونحن نستكمل نهضتنا الثقافية: أولها وأهمُّها أننا يجب ألا نأخذ شبابنا بإحدى الثقافتين - الشرقية والغربية - دون الأخرى، بل يجب أن نأخذه بالثقافتين معًا. وثانيهما: إننا يجب أن نُضاعف العناية بالترجمة والنشر وألا نقصُر عنايتنا على التأليف وحده.
في السنة الأخيرة من القرن الثامن عشر وفدت على مصر الحملة الفرنسية تحمل إليها كلّ جديدٍ في الغرب، وكانت هزّة عنيفة أيقظت الكنانة النائمة. ومنذ هذه السنة بدأت مصر تتّصل بالغرب.وقد آمن محمد علي مُنذ وُلّي عرش مصر بأن سرّ عظمة الغرب وتقدُّمه هو هذا العلم الجديد؛ ولهذا بذل الجهد كلّ الجهد لنقل هذا العلم إلى مصر والمصريين، فأنشأ المدارس، واستدعى الأساتذة الأوروبيين، وأوفد البعوث إلى الخارج، وبدأ حركة الترجمة الواسعة لنقل العلوم الأوروبية إلى اللغة العربية.
ورفاعة رافع الطهطاوي هو أنبغ المصريين الذين بُعثوا إلى أوروبا، وقد كانت له بعد عودته جهود محمودة في حياة مصر الثقافية؛ ممّا يجعله بحقٍّ زعيمًا لنهضتنا الفكرية في ذلك العصر.
وحياة رفاعة تُوحي إلينا بأمورٍ كثيرة يجبُ أن نأخذ بها ونحن نستكمل نهضتنا الثقافية: أولها وأهمُّها أننا يجب ألا نأخذ شبابنا بإحدى الثقافتين - الشرقية والغربية - دون الأخرى، بل يجب أن نأخذه بالثقافتين معًا. وثانيهما: إننا يجب أن نُضاعف العناية بالترجمة والنشر وألا نقصُر عنايتنا على التأليف وحده.
في السنة الأخيرة من القرن الثامن عشر وفدت على مصر الحملة الفرنسية تحمل إليها كلّ جديدٍ في الغرب، وكانت هزّة عنيفة أيقظت الكنانة النائمة. ومنذ هذه السنة بدأت مصر تتّصل بالغرب.وقد آمن محمد علي مُنذ وُلّي عرش مصر بأن سرّ عظمة الغرب وتقدُّمه هو هذا العلم الجديد؛ ولهذا بذل الجهد كلّ الجهد لنقل هذا العلم إلى مصر والمصريين، فأنشأ المدارس، واستدعى الأساتذة الأوروبيين، وأوفد البعوث إلى الخارج، وبدأ حركة الترجمة الواسعة لنقل العلوم الأوروبية إلى اللغة العربية.
ورفاعة رافع الطهطاوي هو أنبغ المصريين الذين بُعثوا إلى أوروبا، وقد كانت له بعد عودته جهود محمودة في حياة مصر الثقافية؛ ممّا يجعله بحقٍّ زعيمًا لنهضتنا الفكرية في ذلك العصر.
وحياة رفاعة تُوحي إلينا بأمورٍ كثيرة يجبُ أن نأخذ بها ونحن نستكمل نهضتنا الثقافية: أولها وأهمُّها أننا يجب ألا نأخذ شبابنا بإحدى الثقافتين - الشرقية والغربية - دون الأخرى، بل يجب أن نأخذه بالثقافتين معًا. وثانيهما: إننا يجب أن نُضاعف العناية بالترجمة والنشر وألا نقصُر عنايتنا على التأليف وحده.