يتناول بين طياته تلك المحاولات الخاصة بإعادة بناء المؤسسات المتكاملة ، للوصول إلى النجاح ، فالمؤسسات لا تبنى بنفس الطريقة التي تبنى بها المباني والآلات والأجهزة والمعدات.
ولا يمكن أن نعتبر المؤسسة مجرد هيكل إداري تديرة بعض اللوائح والنظم ، ولكنها تحتاج إلى أساليب حيوية فعالة ومرنة فى قيادتها ورعايتها ، ومن الضروري أن نستلهم من إعادة تبني الجيل الجديد من المؤسسات إعادة نشر أساليب مبتكرة ومفتوحة للعمل والإبتكار وتحقيق الأهداف بوعى مستقبلى جرئ، وشعور أخلاقي نبيل.
هذا الكتاب لا يتحدث عن المدينه الفاضلة ، لكن يتحدث عن واقع نعيشه ونحسه وننشد تغييرة وإعادة إبتكاره وصياغته والمواظبة على تحسينه.
يتناول بين طياته تلك المحاولات الخاصة بإعادة بناء المؤسسات المتكاملة ، للوصول إلى النجاح ، فالمؤسسات لا تبنى بنفس الطريقة التي تبنى بها المباني والآلات والأجهزة والمعدات.
ولا يمكن أن نعتبر المؤسسة مجرد هيكل إداري تديرة بعض اللوائح والنظم ، ولكنها تحتاج إلى أساليب حيوية فعالة ومرنة فى قيادتها ورعايتها ، ومن الضروري أن نستلهم من إعادة تبني الجيل الجديد من المؤسسات إعادة نشر أساليب مبتكرة ومفتوحة للعمل والإبتكار وتحقيق الأهداف بوعى مستقبلى جرئ، وشعور أخلاقي نبيل.
هذا الكتاب لا يتحدث عن المدينه الفاضلة ، لكن يتحدث عن واقع نعيشه ونحسه وننشد تغييرة وإعادة إبتكاره وصياغته والمواظبة على تحسينه.
يتناول بين طياته تلك المحاولات الخاصة بإعادة بناء المؤسسات المتكاملة ، للوصول إلى النجاح ، فالمؤسسات لا تبنى بنفس الطريقة التي تبنى بها المباني والآلات والأجهزة والمعدات.
ولا يمكن أن نعتبر المؤسسة مجرد هيكل إداري تديرة بعض اللوائح والنظم ، ولكنها تحتاج إلى أساليب حيوية فعالة ومرنة فى قيادتها ورعايتها ، ومن الضروري أن نستلهم من إعادة تبني الجيل الجديد من المؤسسات إعادة نشر أساليب مبتكرة ومفتوحة للعمل والإبتكار وتحقيق الأهداف بوعى مستقبلى جرئ، وشعور أخلاقي نبيل.
هذا الكتاب لا يتحدث عن المدينه الفاضلة ، لكن يتحدث عن واقع نعيشه ونحسه وننشد تغييرة وإعادة إبتكاره وصياغته والمواظبة على تحسينه.