موضوع هذا الكتاب نشأة العقيدة الإلهيّة، منذ اتخذ الإنسان ربًّا إلى أن عرف الله الأحد، واهتدى إلى نزاهة التوحيد.
وقد بدأناه بأصل الاعتقاد في الأقوام البدائية، ثم لخّصنا عقائد الأقوام التي تقدمت في عصور الحضارة، ثم عقائد المؤمنين بالكتب السماوية، وشفعنا ذلك بمذاهب الفلاسفة الأسبقين، ومذاهب الفلاسفة التابعين، وختمناه بمذاهب الفلسفة العصرية، وكلمة العلم الحديث في مسألة الإيمان.
وكانت عنايتنا فيه بالعقيدة الإلهية دون غيرها، فلم نقصد فيه إلى تفصيل شعائر الأديان ولا إلى تقسيم أصول العبادات؛ لأن الموضوع - على حصره في نطاقه هذا - أوسع من أن يُستقصى كلّ الاستقصاء في كتابٍ.
موضوع هذا الكتاب نشأة العقيدة الإلهيّة، منذ اتخذ الإنسان ربًّا إلى أن عرف الله الأحد، واهتدى إلى نزاهة التوحيد.
وقد بدأناه بأصل الاعتقاد في الأقوام البدائية، ثم لخّصنا عقائد الأقوام التي تقدمت في عصور الحضارة، ثم عقائد المؤمنين بالكتب السماوية، وشفعنا ذلك بمذاهب الفلاسفة الأسبقين، ومذاهب الفلاسفة التابعين، وختمناه بمذاهب الفلسفة العصرية، وكلمة العلم الحديث في مسألة الإيمان.
وكانت عنايتنا فيه بالعقيدة الإلهية دون غيرها، فلم نقصد فيه إلى تفصيل شعائر الأديان ولا إلى تقسيم أصول العبادات؛ لأن الموضوع - على حصره في نطاقه هذا - أوسع من أن يُستقصى كلّ الاستقصاء في كتابٍ.
موضوع هذا الكتاب نشأة العقيدة الإلهيّة، منذ اتخذ الإنسان ربًّا إلى أن عرف الله الأحد، واهتدى إلى نزاهة التوحيد.
وقد بدأناه بأصل الاعتقاد في الأقوام البدائية، ثم لخّصنا عقائد الأقوام التي تقدمت في عصور الحضارة، ثم عقائد المؤمنين بالكتب السماوية، وشفعنا ذلك بمذاهب الفلاسفة الأسبقين، ومذاهب الفلاسفة التابعين، وختمناه بمذاهب الفلسفة العصرية، وكلمة العلم الحديث في مسألة الإيمان.
وكانت عنايتنا فيه بالعقيدة الإلهية دون غيرها، فلم نقصد فيه إلى تفصيل شعائر الأديان ولا إلى تقسيم أصول العبادات؛ لأن الموضوع - على حصره في نطاقه هذا - أوسع من أن يُستقصى كلّ الاستقصاء في كتابٍ.