رغم أن هذا الكتاب صدر منذ اكثر من سبعين عاما إلا أن تجربته التربوية والبحثية جديرة بالاهتمام ، فقد نُشر هذا الكتاب في باريس ضمن سلسلة دائرية المعارف التربوية الحديثة عام 1949 وقد قام على كتابته لوسيان لوفيفر، مصورًا تجربة تربوية سيكولوجية، أُجريت على فصل من فصول إحدى مدارس الريف الفرنسي، ولم تكن هذه المدرسة تحتوي على إمكانيات تزيد على إمكانيات أي مدرسة من المدارس المنتشرة في أنحاء الريف الفرنسي، وكان ذلك الفصل هو«الفصل السادس» في نظام التعليم الفرنسي، وهوما يوازي السنة الثانية الإعدادية في مدارسنا، وترجع أهمية هذه المرحلة فيما يتعلق بشخصية الطفل ونموه وميوله وقدراته، وموقفه من عملية التعليم ومشكلاته، إلى أنّه يشرف فيها على دورٍ هام ودقيق من أدوار النمو هو دور البلوغ.
عكف القائمون على هذه التجربة على تطبيق مبادئ علم النفس ومبادئ التربية معًا في العمل المدرسي، كما اجتهدوا في الملاءمة بين هذه المبادئ وتلك، وبينها جميعًا وبين الإمكانيات العادية التي احتوت عليها المدرسة، فلم تستورد إليها أجهزة أو وسائل تعليمية خاصة فيما عدا مجموعات الاختبارات النفسية التي استُعين بها على الكشف عن النواحي المختلفة في شخصية كلّ تلميذ، عن طريق ملاحظة المدرسين لسلوك الطفل أو نشاطه داخل الفصل وخارجه.
رغم أن هذا الكتاب صدر منذ اكثر من سبعين عاما إلا أن تجربته التربوية والبحثية جديرة بالاهتمام ، فقد نُشر هذا الكتاب في باريس ضمن سلسلة دائرية المعارف التربوية الحديثة عام 1949 وقد قام على كتابته لوسيان لوفيفر، مصورًا تجربة تربوية سيكولوجية، أُجريت على فصل من فصول إحدى مدارس الريف الفرنسي، ولم تكن هذه المدرسة تحتوي على إمكانيات تزيد على إمكانيات أي مدرسة من المدارس المنتشرة في أنحاء الريف الفرنسي، وكان ذلك الفصل هو«الفصل السادس» في نظام التعليم الفرنسي، وهوما يوازي السنة الثانية الإعدادية في مدارسنا، وترجع أهمية هذه المرحلة فيما يتعلق بشخصية الطفل ونموه وميوله وقدراته، وموقفه من عملية التعليم ومشكلاته، إلى أنّه يشرف فيها على دورٍ هام ودقيق من أدوار النمو هو دور البلوغ.
عكف القائمون على هذه التجربة على تطبيق مبادئ علم النفس ومبادئ التربية معًا في العمل المدرسي، كما اجتهدوا في الملاءمة بين هذه المبادئ وتلك، وبينها جميعًا وبين الإمكانيات العادية التي احتوت عليها المدرسة، فلم تستورد إليها أجهزة أو وسائل تعليمية خاصة فيما عدا مجموعات الاختبارات النفسية التي استُعين بها على الكشف عن النواحي المختلفة في شخصية كلّ تلميذ، عن طريق ملاحظة المدرسين لسلوك الطفل أو نشاطه داخل الفصل وخارجه.
رغم أن هذا الكتاب صدر منذ اكثر من سبعين عاما إلا أن تجربته التربوية والبحثية جديرة بالاهتمام ، فقد نُشر هذا الكتاب في باريس ضمن سلسلة دائرية المعارف التربوية الحديثة عام 1949 وقد قام على كتابته لوسيان لوفيفر، مصورًا تجربة تربوية سيكولوجية، أُجريت على فصل من فصول إحدى مدارس الريف الفرنسي، ولم تكن هذه المدرسة تحتوي على إمكانيات تزيد على إمكانيات أي مدرسة من المدارس المنتشرة في أنحاء الريف الفرنسي، وكان ذلك الفصل هو«الفصل السادس» في نظام التعليم الفرنسي، وهوما يوازي السنة الثانية الإعدادية في مدارسنا، وترجع أهمية هذه المرحلة فيما يتعلق بشخصية الطفل ونموه وميوله وقدراته، وموقفه من عملية التعليم ومشكلاته، إلى أنّه يشرف فيها على دورٍ هام ودقيق من أدوار النمو هو دور البلوغ.
عكف القائمون على هذه التجربة على تطبيق مبادئ علم النفس ومبادئ التربية معًا في العمل المدرسي، كما اجتهدوا في الملاءمة بين هذه المبادئ وتلك، وبينها جميعًا وبين الإمكانيات العادية التي احتوت عليها المدرسة، فلم تستورد إليها أجهزة أو وسائل تعليمية خاصة فيما عدا مجموعات الاختبارات النفسية التي استُعين بها على الكشف عن النواحي المختلفة في شخصية كلّ تلميذ، عن طريق ملاحظة المدرسين لسلوك الطفل أو نشاطه داخل الفصل وخارجه.