نشط التفكير الاجتماعي في كل البلدان نشاطًا ملحوظًا، ولم تتخلف أحدث الجامعات عن مُتابعة ذلك النشاط ، لأنه علامة لعصر جديد تتطلب فيه سرعة الأحداث وقلق النفوس وانتشار المذاهب والنزعات ويقظة الأهواء والشهوات أن تتوفر جهود علمية على مُعالجة هادئة وموضوعية لمشاكل المجتمع الراهن سياسية كانت أم اقتصادية أم فكرية أم خُلقية.
ويقصد بالمُعالجة العلمية تجنب الأغراض والأهواء التي تزل بسببها أقلام فريق ممن يُؤلفون في علم الاجتماع بدافع «الإصلاح» وينسبون أنفسهم مع ذلك إلى هذا العلم، مُتجاهلين أن العلم من حيث هو كذلك لا يعرف الإصلاح والتطبيب، وأنه «طريقة» للبحث والتفسير وإنتاج النتائج اليقينية فحسب.
نشط التفكير الاجتماعي في كل البلدان نشاطًا ملحوظًا، ولم تتخلف أحدث الجامعات عن مُتابعة ذلك النشاط ، لأنه علامة لعصر جديد تتطلب فيه سرعة الأحداث وقلق النفوس وانتشار المذاهب والنزعات ويقظة الأهواء والشهوات أن تتوفر جهود علمية على مُعالجة هادئة وموضوعية لمشاكل المجتمع الراهن سياسية كانت أم اقتصادية أم فكرية أم خُلقية.
ويقصد بالمُعالجة العلمية تجنب الأغراض والأهواء التي تزل بسببها أقلام فريق ممن يُؤلفون في علم الاجتماع بدافع «الإصلاح» وينسبون أنفسهم مع ذلك إلى هذا العلم، مُتجاهلين أن العلم من حيث هو كذلك لا يعرف الإصلاح والتطبيب، وأنه «طريقة» للبحث والتفسير وإنتاج النتائج اليقينية فحسب.
نشط التفكير الاجتماعي في كل البلدان نشاطًا ملحوظًا، ولم تتخلف أحدث الجامعات عن مُتابعة ذلك النشاط ، لأنه علامة لعصر جديد تتطلب فيه سرعة الأحداث وقلق النفوس وانتشار المذاهب والنزعات ويقظة الأهواء والشهوات أن تتوفر جهود علمية على مُعالجة هادئة وموضوعية لمشاكل المجتمع الراهن سياسية كانت أم اقتصادية أم فكرية أم خُلقية.
ويقصد بالمُعالجة العلمية تجنب الأغراض والأهواء التي تزل بسببها أقلام فريق ممن يُؤلفون في علم الاجتماع بدافع «الإصلاح» وينسبون أنفسهم مع ذلك إلى هذا العلم، مُتجاهلين أن العلم من حيث هو كذلك لا يعرف الإصلاح والتطبيب، وأنه «طريقة» للبحث والتفسير وإنتاج النتائج اليقينية فحسب.