الإنسان لا تقتصر حياته على أنه يأكل، وينمو، ويتنفس ويتحرك… وإنما هو يقوم بوظائف أخرى أو تقوم به هذه الوظائف؛ فهو يشعرُ، ويدرك، ويُفكّر، وينفعل، ويريد، ويغضب، ويرضى، ويُسرُّ، ووظيفة علم النفس أن يدرس هذه «الوظائف» دراسة توصلنا إلى فهم الكيفية التي تحدث بها، وإلى ما بين بعضها والبعض الآخر، ثم ما بينها وبين وظائفه الأخرى - الفسيولوجية - من علاقات وتفاعلات.
وعلم النفس الحديث ينظر إلى النفس خلال هذه الوظائف، فيعتبر أن هذه الوظائف «النفسية» هي مظهر النفس، أو بعبارة أخرى أنّ النفس مجرد تسمية لجانب من جوانب الإنسان باعتباره كائنًا حيًّا، فكأنّها «الوسط» الذي تحدث فيه هذه الوظائف؛ إذ إنه من العسير أن نتصور قيامها بدون وسط تحدُث فيه.
الإنسان لا تقتصر حياته على أنه يأكل، وينمو، ويتنفس ويتحرك… وإنما هو يقوم بوظائف أخرى أو تقوم به هذه الوظائف؛ فهو يشعرُ، ويدرك، ويُفكّر، وينفعل، ويريد، ويغضب، ويرضى، ويُسرُّ، ووظيفة علم النفس أن يدرس هذه «الوظائف» دراسة توصلنا إلى فهم الكيفية التي تحدث بها، وإلى ما بين بعضها والبعض الآخر، ثم ما بينها وبين وظائفه الأخرى - الفسيولوجية - من علاقات وتفاعلات.
وعلم النفس الحديث ينظر إلى النفس خلال هذه الوظائف، فيعتبر أن هذه الوظائف «النفسية» هي مظهر النفس، أو بعبارة أخرى أنّ النفس مجرد تسمية لجانب من جوانب الإنسان باعتباره كائنًا حيًّا، فكأنّها «الوسط» الذي تحدث فيه هذه الوظائف؛ إذ إنه من العسير أن نتصور قيامها بدون وسط تحدُث فيه.
الإنسان لا تقتصر حياته على أنه يأكل، وينمو، ويتنفس ويتحرك… وإنما هو يقوم بوظائف أخرى أو تقوم به هذه الوظائف؛ فهو يشعرُ، ويدرك، ويُفكّر، وينفعل، ويريد، ويغضب، ويرضى، ويُسرُّ، ووظيفة علم النفس أن يدرس هذه «الوظائف» دراسة توصلنا إلى فهم الكيفية التي تحدث بها، وإلى ما بين بعضها والبعض الآخر، ثم ما بينها وبين وظائفه الأخرى - الفسيولوجية - من علاقات وتفاعلات.
وعلم النفس الحديث ينظر إلى النفس خلال هذه الوظائف، فيعتبر أن هذه الوظائف «النفسية» هي مظهر النفس، أو بعبارة أخرى أنّ النفس مجرد تسمية لجانب من جوانب الإنسان باعتباره كائنًا حيًّا، فكأنّها «الوسط» الذي تحدث فيه هذه الوظائف؛ إذ إنه من العسير أن نتصور قيامها بدون وسط تحدُث فيه.