يُعتبر الهدف وتحديده عنصرًا جوهريًّا في كل تأليف أدبي، وهو كثيرًا ما يتحكّمُ في اختيار المصدر الذي يُريد الأديب أن يستقي منه مادة لأدبه، وليس المقصود هنا بالهدف هدفًا خاصًّا، بل نُفسح في اختياره المجال، فقد يكون مُجرّد التسرية عن الناس، وقد يكون نقدًا للحياة أو ثورة على بعض عيوبها، أو خلق صُور جمالية نطرب لها وتهتز قلوبنا، كما قد يكون هدفًا اجتماعيًّا أو سياسيًّا ، وتحديد الهدف أيًّا كان يعتبر بالبداهة نقطة بدء هامة عند الشروع في تأليف أي مؤلّف أدبي.
وبعد العثور على المادة الأولية، وتحديد الهدف الذي يُريد الأديب أن يقصد إليه، تتبقى مُشكلة الأصول الفنية التي يقوم عليها كل فن من فنون الأدب المختلفة، وهي أصول قد يستطيع الأديبُ الشّاب أن يُحسّ بها في غموضٍ أثناء قراءته للمؤلّفات الأدبية أو مُشاهدته لها، ولكن هذا الإحساس الغامض لا يكفي، بل لا بد له من أن يتناولها بالتحليل والدراسة والاستيعاب.
يُعتبر الهدف وتحديده عنصرًا جوهريًّا في كل تأليف أدبي، وهو كثيرًا ما يتحكّمُ في اختيار المصدر الذي يُريد الأديب أن يستقي منه مادة لأدبه، وليس المقصود هنا بالهدف هدفًا خاصًّا، بل نُفسح في اختياره المجال، فقد يكون مُجرّد التسرية عن الناس، وقد يكون نقدًا للحياة أو ثورة على بعض عيوبها، أو خلق صُور جمالية نطرب لها وتهتز قلوبنا، كما قد يكون هدفًا اجتماعيًّا أو سياسيًّا ، وتحديد الهدف أيًّا كان يعتبر بالبداهة نقطة بدء هامة عند الشروع في تأليف أي مؤلّف أدبي.
وبعد العثور على المادة الأولية، وتحديد الهدف الذي يُريد الأديب أن يقصد إليه، تتبقى مُشكلة الأصول الفنية التي يقوم عليها كل فن من فنون الأدب المختلفة، وهي أصول قد يستطيع الأديبُ الشّاب أن يُحسّ بها في غموضٍ أثناء قراءته للمؤلّفات الأدبية أو مُشاهدته لها، ولكن هذا الإحساس الغامض لا يكفي، بل لا بد له من أن يتناولها بالتحليل والدراسة والاستيعاب.
يُعتبر الهدف وتحديده عنصرًا جوهريًّا في كل تأليف أدبي، وهو كثيرًا ما يتحكّمُ في اختيار المصدر الذي يُريد الأديب أن يستقي منه مادة لأدبه، وليس المقصود هنا بالهدف هدفًا خاصًّا، بل نُفسح في اختياره المجال، فقد يكون مُجرّد التسرية عن الناس، وقد يكون نقدًا للحياة أو ثورة على بعض عيوبها، أو خلق صُور جمالية نطرب لها وتهتز قلوبنا، كما قد يكون هدفًا اجتماعيًّا أو سياسيًّا ، وتحديد الهدف أيًّا كان يعتبر بالبداهة نقطة بدء هامة عند الشروع في تأليف أي مؤلّف أدبي.
وبعد العثور على المادة الأولية، وتحديد الهدف الذي يُريد الأديب أن يقصد إليه، تتبقى مُشكلة الأصول الفنية التي يقوم عليها كل فن من فنون الأدب المختلفة، وهي أصول قد يستطيع الأديبُ الشّاب أن يُحسّ بها في غموضٍ أثناء قراءته للمؤلّفات الأدبية أو مُشاهدته لها، ولكن هذا الإحساس الغامض لا يكفي، بل لا بد له من أن يتناولها بالتحليل والدراسة والاستيعاب.