الناس في الحب أصناف: فواحد يجاهد زلاتٍ قد وقعت، وهو المحب الآثم؛ وآخر يجاهد شهواتٍ تهُمُّ أن تقع، وهو المحب الممتحن؛ وثالث أمن هذه وهذه، وإنما يجاهد خطرات الفكر، وهو المُحب ليُحبّ فقط؛ ورابع كالقرابة والصديق: عجز الناس أن يجدوا في لغاتهم لفظًا يلبس هذه العاطفة فيهم؛ فألحقوها بأدنى الأشياء إليها في هذا المعنى، وهو الحب. وعلى الثالث وحده بنيتُ «رسائل الأحزان»، وعلى بعض الرأي في الباقيات كسرتُ هذا الكتاب.
الناس في الحب أصناف: فواحد يجاهد زلاتٍ قد وقعت، وهو المحب الآثم؛ وآخر يجاهد شهواتٍ تهُمُّ أن تقع، وهو المحب الممتحن؛ وثالث أمن هذه وهذه، وإنما يجاهد خطرات الفكر، وهو المُحب ليُحبّ فقط؛ ورابع كالقرابة والصديق: عجز الناس أن يجدوا في لغاتهم لفظًا يلبس هذه العاطفة فيهم؛ فألحقوها بأدنى الأشياء إليها في هذا المعنى، وهو الحب. وعلى الثالث وحده بنيتُ «رسائل الأحزان»، وعلى بعض الرأي في الباقيات كسرتُ هذا الكتاب.
الناس في الحب أصناف: فواحد يجاهد زلاتٍ قد وقعت، وهو المحب الآثم؛ وآخر يجاهد شهواتٍ تهُمُّ أن تقع، وهو المحب الممتحن؛ وثالث أمن هذه وهذه، وإنما يجاهد خطرات الفكر، وهو المُحب ليُحبّ فقط؛ ورابع كالقرابة والصديق: عجز الناس أن يجدوا في لغاتهم لفظًا يلبس هذه العاطفة فيهم؛ فألحقوها بأدنى الأشياء إليها في هذا المعنى، وهو الحب. وعلى الثالث وحده بنيتُ «رسائل الأحزان»، وعلى بعض الرأي في الباقيات كسرتُ هذا الكتاب.