هذا الكتيب قسمان، في أولهما ثلاثة مطالب؛ في المطلب الأول يقدّم المؤلف بيانًا لما جرى بالمجمع اللغوي في مسألة رسم الكتابة، وكيف اقترح لها الحروف اللاتينية، وكيف أنه تناول صُعوبات العربية ونسبتها إلى غيرها من اللغات ونسبة أهلها إلى غيرهم من الأمم، وقد نهج طريقة الوصف الواقعي الصادق القاسي، دون الوصف العاطفي الكاذب الرقيق.
وقدّم في المطلب الثاني تفصيلًا لجميع ما وصل لعلمه من الاعتراضات على اقتراحه، ثم ردّه على كلٍّ منها. وفي المطلب الثالث وضع تحت نظر القارئ نماذج لخير الطرق التي اقتُرحت لتعديل الرسم مع استبقاء الحروف العربية.
هذا الكتيب قسمان، في أولهما ثلاثة مطالب؛ في المطلب الأول يقدّم المؤلف بيانًا لما جرى بالمجمع اللغوي في مسألة رسم الكتابة، وكيف اقترح لها الحروف اللاتينية، وكيف أنه تناول صُعوبات العربية ونسبتها إلى غيرها من اللغات ونسبة أهلها إلى غيرهم من الأمم، وقد نهج طريقة الوصف الواقعي الصادق القاسي، دون الوصف العاطفي الكاذب الرقيق.
وقدّم في المطلب الثاني تفصيلًا لجميع ما وصل لعلمه من الاعتراضات على اقتراحه، ثم ردّه على كلٍّ منها. وفي المطلب الثالث وضع تحت نظر القارئ نماذج لخير الطرق التي اقتُرحت لتعديل الرسم مع استبقاء الحروف العربية.
هذا الكتيب قسمان، في أولهما ثلاثة مطالب؛ في المطلب الأول يقدّم المؤلف بيانًا لما جرى بالمجمع اللغوي في مسألة رسم الكتابة، وكيف اقترح لها الحروف اللاتينية، وكيف أنه تناول صُعوبات العربية ونسبتها إلى غيرها من اللغات ونسبة أهلها إلى غيرهم من الأمم، وقد نهج طريقة الوصف الواقعي الصادق القاسي، دون الوصف العاطفي الكاذب الرقيق.
وقدّم في المطلب الثاني تفصيلًا لجميع ما وصل لعلمه من الاعتراضات على اقتراحه، ثم ردّه على كلٍّ منها. وفي المطلب الثالث وضع تحت نظر القارئ نماذج لخير الطرق التي اقتُرحت لتعديل الرسم مع استبقاء الحروف العربية.