يستهدف هذا الكتاب الجميع. حتى حين تجد تعليمات محددة حول بناء النص الدرامي، تأكد أن الهدف الوحيد من ذلك هو تعزيز وعي القارئ بعملية استكشاف الحياة، ذلك القارئ الذي لا طموح لديه في أن يصبح كاتبا دراميا محترفا.
لكن لأي سبب؟ تشترك النصوص التي تتناول قوانين الفن الدرامي في سمة مميزة؛ أن هذا يتطلب البدء من الصفر في كل مرة. يفترض بكل قصة جديدة أن تكون متفردة كليا ولو لسبب وحيد يتمثل في أنها تضم مجموعة جديدة من الأشخاص أو الشخصيات. وهذا بدوره يحدد طريقة بناء عمل إبداعي فريد من نوعه. وعلى الرغم من ذلك، تشترك جميع البنى الدرامية في عامل مهم؛ ألا وهو خضوعها لمجموعة من القوانين التي ينص وجودها على ضرورة بقاء جسد المعرفة الدرامية نشطا ودافئا في جميع الأوقات.هذا أيضا هو الحال مع عشاق الرياضة على أي مستوى؛ حيث لا تعني اللياقة البدنية شيئا دون تدريب منتظم. في صالة الألعاب الرياضية قد نرى مشجعا للياقة البدنية، وخبيرا في بناء الأجسام وبطل أوليمبي؛ يستخدمون جميعا نفس آلات التمرين، مدفوعين بنفس الهدف: أن أكون مستعدا لأي شيء يمكن أن يواجهني. في كتابة النصوص الدرامية يصبح الهدف: أن أكون مستعدا في أي لحظة لإنتاج/فهم نص درامي جديد كليا. بعبارة أخرى: أن أعرف الأدوات اللازمة لمحاولة فهم الحياة، ذلك لأن الحياة نفسها تتجدد كل يوم ... تظهر بشكل مختلف كل يوم.
يستهدف هذا الكتاب الجميع. حتى حين تجد تعليمات محددة حول بناء النص الدرامي، تأكد أن الهدف الوحيد من ذلك هو تعزيز وعي القارئ بعملية استكشاف الحياة، ذلك القارئ الذي لا طموح لديه في أن يصبح كاتبا دراميا محترفا.
لكن لأي سبب؟ تشترك النصوص التي تتناول قوانين الفن الدرامي في سمة مميزة؛ أن هذا يتطلب البدء من الصفر في كل مرة. يفترض بكل قصة جديدة أن تكون متفردة كليا ولو لسبب وحيد يتمثل في أنها تضم مجموعة جديدة من الأشخاص أو الشخصيات. وهذا بدوره يحدد طريقة بناء عمل إبداعي فريد من نوعه. وعلى الرغم من ذلك، تشترك جميع البنى الدرامية في عامل مهم؛ ألا وهو خضوعها لمجموعة من القوانين التي ينص وجودها على ضرورة بقاء جسد المعرفة الدرامية نشطا ودافئا في جميع الأوقات.هذا أيضا هو الحال مع عشاق الرياضة على أي مستوى؛ حيث لا تعني اللياقة البدنية شيئا دون تدريب منتظم. في صالة الألعاب الرياضية قد نرى مشجعا للياقة البدنية، وخبيرا في بناء الأجسام وبطل أوليمبي؛ يستخدمون جميعا نفس آلات التمرين، مدفوعين بنفس الهدف: أن أكون مستعدا لأي شيء يمكن أن يواجهني. في كتابة النصوص الدرامية يصبح الهدف: أن أكون مستعدا في أي لحظة لإنتاج/فهم نص درامي جديد كليا. بعبارة أخرى: أن أعرف الأدوات اللازمة لمحاولة فهم الحياة، ذلك لأن الحياة نفسها تتجدد كل يوم ... تظهر بشكل مختلف كل يوم.
يستهدف هذا الكتاب الجميع. حتى حين تجد تعليمات محددة حول بناء النص الدرامي، تأكد أن الهدف الوحيد من ذلك هو تعزيز وعي القارئ بعملية استكشاف الحياة، ذلك القارئ الذي لا طموح لديه في أن يصبح كاتبا دراميا محترفا.
لكن لأي سبب؟ تشترك النصوص التي تتناول قوانين الفن الدرامي في سمة مميزة؛ أن هذا يتطلب البدء من الصفر في كل مرة. يفترض بكل قصة جديدة أن تكون متفردة كليا ولو لسبب وحيد يتمثل في أنها تضم مجموعة جديدة من الأشخاص أو الشخصيات. وهذا بدوره يحدد طريقة بناء عمل إبداعي فريد من نوعه. وعلى الرغم من ذلك، تشترك جميع البنى الدرامية في عامل مهم؛ ألا وهو خضوعها لمجموعة من القوانين التي ينص وجودها على ضرورة بقاء جسد المعرفة الدرامية نشطا ودافئا في جميع الأوقات.هذا أيضا هو الحال مع عشاق الرياضة على أي مستوى؛ حيث لا تعني اللياقة البدنية شيئا دون تدريب منتظم. في صالة الألعاب الرياضية قد نرى مشجعا للياقة البدنية، وخبيرا في بناء الأجسام وبطل أوليمبي؛ يستخدمون جميعا نفس آلات التمرين، مدفوعين بنفس الهدف: أن أكون مستعدا لأي شيء يمكن أن يواجهني. في كتابة النصوص الدرامية يصبح الهدف: أن أكون مستعدا في أي لحظة لإنتاج/فهم نص درامي جديد كليا. بعبارة أخرى: أن أعرف الأدوات اللازمة لمحاولة فهم الحياة، ذلك لأن الحياة نفسها تتجدد كل يوم ... تظهر بشكل مختلف كل يوم.