لكُلّ شيءٍ بدايةٌ، حتى الرُّعب!الأفكارُ والأساطيرُ التي تؤرّق مضاجع الملايين اليوم، لم تنشأ من العدم، ولم تولد كأساطير مُخيفة، وإنما انبثقت من التاريخ، بدأت كقصصٍ حقيقيةٍ تُقصّ حول النيران، قبل أن تتحوّل إلى أساطير تتناقلها الألسُن، ثُم ترسّخت في وعينا الجمعي كأشياء نخشاها ونخاف منها.
لكن … هل حقيقيةٌ؟ وهل هُناك ما يُثبت ذلك؟
ستجد الإجابة بين طيّات هذا الكتاب، فهُنا ستعرف حقيقة المذؤوبين، وسترى بعينك حقيقة الزومبي، ستُدرك السبب الحقيقي لخوفك من المرايات، وستتعرّف على عُقدة الدفن حيًّا التي يخافها الناس منذ بدء الخليقة، ماذا عن المس والتلبُّس؟ الأرواح والأشباح؟ الفضائيين؟ وغيرها من الأمور التي يخشاها الجميع.
اخلع عنك قناعاتك … وتعال معي!
تعال … لا تخف!
لكُلّ شيءٍ بدايةٌ، حتى الرُّعب!الأفكارُ والأساطيرُ التي تؤرّق مضاجع الملايين اليوم، لم تنشأ من العدم، ولم تولد كأساطير مُخيفة، وإنما انبثقت من التاريخ، بدأت كقصصٍ حقيقيةٍ تُقصّ حول النيران، قبل أن تتحوّل إلى أساطير تتناقلها الألسُن، ثُم ترسّخت في وعينا الجمعي كأشياء نخشاها ونخاف منها.
لكن … هل حقيقيةٌ؟ وهل هُناك ما يُثبت ذلك؟
ستجد الإجابة بين طيّات هذا الكتاب، فهُنا ستعرف حقيقة المذؤوبين، وسترى بعينك حقيقة الزومبي، ستُدرك السبب الحقيقي لخوفك من المرايات، وستتعرّف على عُقدة الدفن حيًّا التي يخافها الناس منذ بدء الخليقة، ماذا عن المس والتلبُّس؟ الأرواح والأشباح؟ الفضائيين؟ وغيرها من الأمور التي يخشاها الجميع.
اخلع عنك قناعاتك … وتعال معي!
تعال … لا تخف!
لكُلّ شيءٍ بدايةٌ، حتى الرُّعب!الأفكارُ والأساطيرُ التي تؤرّق مضاجع الملايين اليوم، لم تنشأ من العدم، ولم تولد كأساطير مُخيفة، وإنما انبثقت من التاريخ، بدأت كقصصٍ حقيقيةٍ تُقصّ حول النيران، قبل أن تتحوّل إلى أساطير تتناقلها الألسُن، ثُم ترسّخت في وعينا الجمعي كأشياء نخشاها ونخاف منها.
لكن … هل حقيقيةٌ؟ وهل هُناك ما يُثبت ذلك؟
ستجد الإجابة بين طيّات هذا الكتاب، فهُنا ستعرف حقيقة المذؤوبين، وسترى بعينك حقيقة الزومبي، ستُدرك السبب الحقيقي لخوفك من المرايات، وستتعرّف على عُقدة الدفن حيًّا التي يخافها الناس منذ بدء الخليقة، ماذا عن المس والتلبُّس؟ الأرواح والأشباح؟ الفضائيين؟ وغيرها من الأمور التي يخشاها الجميع.
اخلع عنك قناعاتك … وتعال معي!
تعال … لا تخف!