ويبقى التساؤل : لماذا الرواية ؟ ذلك الجنس الأدبي الناطق بلسان حال ضميرنا الإنساني وواقعنا الذي لم يكن ولن يكون الا ليعيشنا دون أن نعيشه .
فالرواية عالم متكامل تنبض الحياة متدفقة في كياناته يستنطق هذا العالم بروح الإنسان والمجتمع يستقرئ ظواهره وإشكالاته وأزماته وهمومه.
900
ذاكرة السرد
معالجة سيسيولوجية لنماذج من الإنتاج الراوئي السعودي
ويبقى التساؤل : لماذا الرواية ؟ ذلك الجنس الأدبي الناطق بلسان حال ضميرنا الإنساني وواقعنا الذي لم يكن ولن يكون الا ليعيشنا دون أن نعيشه .
فالرواية عالم متكامل تنبض الحياة متدفقة في كياناته يستنطق هذا العالم بروح الإنسان والمجتمع يستقرئ ظواهره وإشكالاته وأزماته وهمومه.
900
ذاكرة السرد
معالجة سيسيولوجية لنماذج من الإنتاج الراوئي السعودي
ويبقى التساؤل : لماذا الرواية ؟ ذلك الجنس الأدبي الناطق بلسان حال ضميرنا الإنساني وواقعنا الذي لم يكن ولن يكون الا ليعيشنا دون أن نعيشه .
فالرواية عالم متكامل تنبض الحياة متدفقة في كياناته يستنطق هذا العالم بروح الإنسان والمجتمع يستقرئ ظواهره وإشكالاته وأزماته وهمومه.